عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في مبادرة تروم ترسيخ قيم الاعتراف والتقدير داخل مؤسسات الشباب، نظمت المديرية الإقليمية للخميسات التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، بدار الشباب 9 يوليوز بمدينة تيفلت، حفلاً تكريمياً لفائدة عدد من الأطر الإدارية والتربوية والرياضية العاملة بمختلف مؤسسات القطاع على مستوى الإقليم.
وجرى تنظيم هذا الموعد الاحتفائي بحضور مسؤولين وأطر وفعاليات جمعوية وشركاء المؤسسة، في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والامتنان للمجهودات التي يبذلها المحتفى بهم في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب وتعزيز الأدوار التربوية والثقافية والرياضية التي تضطلع بها مؤسسات القطاع.
ويأتي هذا الحفل في سياق تكريس ثقافة الاعتراف بالكفاءات المهنية التي راكمت سنوات من العطاء والعمل الجاد، وأسهمت بشكل ملموس في تطوير الأداء المؤسساتي وتحسين جودة الخدمات الموجهة لفائدة الشباب. كما شكل مناسبة للاحتفاء بمسارات مهنية حافلة بالعطاء، والتنويه بما حققته هذه الأطر من إنجازات وتجارب ميدانية ساهمت في دعم المشاريع التربوية والتكوينية والإشعاعية على الصعيد الإقليمي.
وأكدت كلمات وشهادات عدد من المتدخلين خلال هذا اللقاء أن الاعتراف بمجهودات العاملين في القطاع يعد من بين أهم الآليات الكفيلة بتحفيز الموارد البشرية وتعزيز روح المبادرة والإبداع، لما لذلك من أثر إيجابي على جودة الأداء واستمرارية العمل المؤسساتي في أفضل الظروف.
كما أتاح الحفل فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف مكونات قطاع الشباب بالإقليم، واستحضار المحطات المهنية المتميزة للأطر المحتفى بها، والتي تركت بصمات واضحة في مسار مؤسسات الشباب من خلال مساهماتها في التأطير والتكوين والمواكبة والتوجيه.
وساهم هذا الموعد كذلك في تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في القطاع، إلى جانب تجديد روح الانتماء والاعتزاز بالرسالة النبيلة التي تؤديها مؤسسات الشباب في مجال تأهيل الناشئة ومواكبة الشباب وتمكينهم من آليات المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وتخللت فقرات الحفل لحظات مؤثرة تم خلالها تسليم شواهد تقديرية وتذكارات رمزية للمحتفى بهم، اعترافاً بما قدموه من خدمات جليلة وجهود مخلصة وتفانٍ في أداء مهامهم المهنية، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والوفاء والعرفان.
واختتم الحفل بالتأكيد على أن ثقافة الاعتراف تظل قيمة إنسانية ومؤسساتية راسخة، تسهم في تثمين الرأسمال البشري وتحفيزه على مواصلة البذل والعطاء، بما يخدم قضايا الشباب ويعزز الأدوار التنموية والتربوية والثقافية التي تضطلع بها مؤسسات القطاع، في أفق الارتقاء المستمر بالخدمات والبرامج الموجهة للشباب بالإقليم.
























