الرئيسية أخبار محلية النحالة بمعرض تيفلت جد مستاؤون، وينتقدون سياسة الدولة في القطاع واصفين إياها بالتدميرية

النحالة بمعرض تيفلت جد مستاؤون، وينتقدون سياسة الدولة في القطاع واصفين إياها بالتدميرية

كتبه كتب في 30 ديسمبر 2012 - 11:10 م
مشاركة
AisPanel

اختتم مساء يوم الأحد 30 دجنبر 2012 بساحة المغرب العربي بمدينة تيفلت، فعاليات المعرض الاقليمي الثاني للعسل وتربية النحل، المنظم من طرف جمعية بدائل للتربية والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع وزارة الفلاحة والغرفة الفلاحية، الذي استمر أربعة أيام حيث انطلق بتاريخ 27 دجنبر 2012، وحسب ” ابراهيم البلبال” رئيس الجمعية المنظمة، فالمعرض في يومه الاخير، وأنه عرف مشاركة مجموعة من العارضين في مجال تربية النحل وإنتاج العسل، اضافة إلى مجموعة اخرى من العارضين في مجالات اخرى كالصناعة التقليدية والزعفران باميلشيل والزيوت الطبيعية كأركان وزيت الزيتون لعارضين من سيدي سليمان ، وأن فكرة تنظيم المعرض جاءت كقرار للجمعية في اجتماع لها، محاولة منها لجمع النحالة في إطار تشاركي لعرض منتوجاتهم مباشرة، بعيدا عن اشكال البيع السري الذي غالبا ما يكون على حساب الجودة، كما انها ستكون فرصة للتعريف بمنتوجاتهم باقليم زمور الذي يحتل الرتبة الأولى في المغرب، كما اكد ان عدد العارضين وصل 22 عارضا، وأن المعرض لقي اقبالا كبيرا ناهز 15000 زائر من طرف سكان مدينة تيفلت، التي تعرف نوعا من التهميش والاقصاء وضعف واضح في احتضان ملتقيات من هذا النوع، وأن المدينة في حاجة لمثل هاته الانشطة والتظاهرات.

فيما ركز حمادي اباريود رئيس اتحاد مربي النحل بالمغرب ورئيس جمعة خريجي مدرسة الكدية التابعة للمعهد الوطني للبحث الزراعي، في تصريحاته على الوضع المزري الذي يعيشه القطاع، مؤكدا أن النحالين يعيشون حالة من التوتر بسبب المشاكل الكبيرة التي يعرفها القطاع، ومشيرا إلى أن الدولة لها تصور خاص بينما المربين لهم تصور مغاير، وأن الوزارة تنظر لهؤلاء نظرة فوقية ولا تحاول النزول لطاولة الحوار، بل تقتصر على محاورة فئة تابعة لها، خلقتها بنفسها في محاولة لإحتواء المشاكل الحقيقية للمربين، مشددا على انها تقدم دعما خياليا للقطاع لكن لا يستفيد منه المربون بل تستفيد منه مجموعة قليلة تنتمي لإتجاهات معينة، بينما المربين الحقيقيين سواء في اقليم الخميسات أو في المغرب بكامله لا يصلهم أي شيء، وانه ليس هناك غير التصريحات والكلام فقط، فيما الحقيقة يعرفها هؤلاء العرضين.
مسترسلا في تصريحاته بالتأكيد على ان الدولة تدمر قطاع تربية النحل وأن وسائل تدخلها مضللة، حيث تقوم بتوزيع الخلايا على المربين باسم الدعم، الذي اعتبره شخصيا دعما ملغوما، لان مشكلة المربين ليست في توفير النحل، فمن لم 100 صندوق قد يولد ازيد من 500 صندوق آخرين، بل المشكل في التقنيات، محددا ثلاث مجالات اعتبرها مهمة بالنسبة للمربين وتغفلهم الدولة، المجال الأول هو الاهتمام بالمربي، والثاني الزهرة، مستنكرا تحويل احسن الغابات بالاقليم إلى مطارح للازبال والنفايات، فيما حدد المجال الثالث في العناية بالنحلة التي تم تدميرها بسبب التدخل السلبي للدولة، عبر تنقيل النحل للمناطق الاخرى باسم الدعم، دون مراعاة للنوع البيولوجي الخاص بالمنطقة، ومن تم انخفاض الإنتاج، مشددا على ان أي مهندس او بيطري لا يعطيه الصلاحية في التكلم باسم المربين، فهؤلاء لا يفهمون في غير البقر، بينما النحال قادر على ان يولد من خلايا النحل لديه ما يريد من الخلايا، منتقدا ايضا الدورات والبرامج التكوينية التي اعطيت للمربين مقارنا إياها ببرامج ” كيف تصبح استاذا للغة في ثلاثة ايام “، ومشيرا إلى أن الوزارة لا تملك مكونين في هذا المجال، متحديا إياها في ان يكون لها مكونا واحدا خريجا للمدرسة وله دبلوم، مؤكدا في الختام أن نتائج سياسة الوزارة في هذا المجال لن تتضح إلا بعد عشرين سنة على الاقل، وسنكون قد دمرنا كل شيء.

مركزالصحافة وحرية الرأي

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile