تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، أول أمس (الثلاثاء) من فك لغز صاحب صفحة « سكوب مراكش» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ويتعلق الأمر بشخص من مواليد 1987 يقطن حي المسيرة بمدينة مراكش، بدون عمل، له خبرة في مجال المعلوميات، إذ وضع تحت الحراسة النظرية.
وعلمت «الصباح» أن مجموعة من الضحايا وضعوا شكايات لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية قصد متابعة المتهم، وجاءت عملية الاعتقال بعدما باشرت المصالح الأمنية تحرياتها، لتتوصل إلى الشخص الذي كان وراء خلق صفحة « سكوب مراكش» و «سكوب المغرب» إذ تمكنت خلية مختبر تحليل الأثر الرقمية من تحليل معطيات الحاسوب الذي هو في ملكية المتهم، ليتأكد بالدليل أنه وراء إحداث الصفحتين، التي تسببت في مآس اجتماعية لمجموعة من الأسر بالمدينة. في حين مازال البحث جاريا عن مجموعة من الأشخاص الذين ينشطون بالصفحة.
وكان العقل ل «سكوب مراكش» أعلن في مناسبات عديدة عن تحديه للأجهزة الأمنية باستمراره في نشر المزيد من الصور الإباحية، ومقاطع الفيديو الخليعة، بعدما أنشأ صفحات جديدة على «فيسبوك»، الأولى تحمل اسم «سكوب مراكش نيوز» جديد 100 في المائة، أنشئت في دجنبر 2012 ، ووصل عدد المعجبين بها حوالي 1032.
نبيل الخافقي- الصباح