حضر، موضوع إحداث نواة جامعية بالخميسات، بشكل لافت خلال الاجتماعين الرسميين اللذان دعا إليهما عامل إقليم الخميسات السيد منصور قرطاح الأسبوع الماضي يومي (الثلاثاء و الخميس) في إطار تشخيص عدد من القطاعات الحيوية المهمة بالإقليم و العمل على تأهيلها.
و أثار، رؤساء و ممثلي المجالس المنتخبة خلال الاجتماع المراطوني لتشخيص وضعية التعليم “بإقليم الخميسات” المشاكل الكثيرة التي يواجهها أبناء الإقليم خاصة الطلبة بحكم إشكالية التنقل و المبيت و العيش من أجل استكمال دراساتهم الجامعية التي تتطلب مصاريف مادية إضافية تثقل كاهل أسرهم.
و طالب مواطنون وفعاليات المجتمع المدني بإقليم الخميسات في مناسبات عديدة و منذ سنوات، الجهات المعنية بوزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي و باقي الجهات المختصة بالإسراع ببناء نواة جامعية أسوة بباقي مدن المملكة، لتخفيف مصاريف الدراسة و أعباء التنقل و الكراء بجامعات المدن المجاورة على الطلبة.
من جهته، أوضح عامل إقليم الخميسات، أن مشروع إحداث نواة جامعية بمدينة الخميسات يلوح في الأفق، خاصة و أن مجلس جهة (الرباط سلا القنيطرة) حاضر على مستوى دعم الإقليم من خلال موافقته على دعم إحداث نواة جامعية بالمدينة. و أضاف السيد منصور قرطاح : “الإكراه الذي يواجهنا الان هو العقار أو القطعية الأرضية التي ستشيد عليها النواة الجامعية، و في هذا الصدد فقد وقع الاختيار على قطعة أرضية بالقرب من المستشفى الإقليمي “الجديد” المتعدد الاختصاصات”.
و كان قد صوت مجلس الجهة خلال أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز، على الموافقة لدعم بناء نواة جامعية بمدينة الخميسات حيث ستستهدف هذه النواة الطلبة الجامعيين حيث ستسمج لطلبة إقليم الخميسات و مختلف المناطق بمتابعة دراساتهم الجامعية وتعفيهم من كلفة التنقل و السكن و الغذاء.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس