نظمت جمعية النبراس للتنمية والتواصل بعد عصر اليوم الثلاثاء 11 يوليوز 2017 بقاعة شبارو بمدينةتيفلت حفل افتتاح مشروع معا من اجل تيفلت مدينة نظيفة وصحية ،حضره قائد المقاطعة الحضرية الرابعة ونائب رئيس المجلس الإقليمي والعديد من اعضاء المجلس الجماعي وفعاليات جمعوية وإعلامية وممثلة المنظمة الدولية كانتربارت أنترناسيونال بالمغرب.
في بدايته رحبت وفاء لمحمدي المسؤولة عن المشروع بالحاضرين مذكرة ان هذا المشروع من شانه ان يلعب دورا مهما في تحسين الوضع البيئي بمدينة تيفلت ولتحقيق هذا الهدف ذكرت لمحمدي بضرورة تظافر جميع الجهود وانخراط الجميع في هذا المشروع البيئي الذي من شانه ان يجمل إضافة نوعية للمجال البيئي بمدينة تيفلت .
فيما حيا رئيس جمعية النبراس مصطفى أمشعار كل من الفاعلين الجمعويين والسياسين وكذا السلطات المحلية على المجهودات الجبارة التي بذلوها وكذا لحملهم هم التنمية المستدامة لمدينة تيفلت بالإضافة إلى إشعاع روح المسؤولية ورفع جودة الخدمات بالمدينة صحية كانت أو تعليمية أو امنية أو بيئية أو ثقافية أو ترفيهية ،مشيرا ان مشروع “معا من أجل تيفلت مدينة نظيفة وصحية” ياتي في إطار دعم المجتمع المدني ومساهمة الجمعية وشركائها المحليين والدوليين الممثلين بمنظمة كانتربارت أنترناسيونال والوكالة الأميركية للتنمية الدولية في تحسين الوضع البيئي ،مذكرا ان هذا المشروع البيئي الاول من نوعه يتضمن ثلاث محاور اولاها تحسيس الساكنة وتلاميذ المؤسسات التعليمية فيما المحور الثاني يهدف إلى دعم المجتمع المدني وذلك في إطار العملية الترافعية وفي إطار السياسات العمومية ،أما المحور الثالث فهو عملية الترافع في المجال البيئي بإشراك المجتمع المدني .
وفي كلمة بالمناسبة عرفت ممثلة المنظمة الدولية كانتربارت أنترناسيونال بالمغرب كريمة غانم بهذه المنظمة الدولية التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة الامريكية مؤكدة أن لها العديد من المشاريع في اكثر من 20 دولة وبالنسبة لمشروع المغرب فهو يمتد على اربع سنوات 2014/2018 ،مشيرة ان برنامج كانتربارت أنترناسيونال ليس فقط دعم مادي بل يقوم بمواكبة تقنية عن قرب لجمعيات المجتمع المدني سواء دعم القدرات المؤسساتية والتواصلية والتنظيمة وكذا المواكبة في الترافع في السياسات العمومية ،مشيرة ان البرنامج يشتغل كذلك مع الهيئات المنتبخبة في إطارا شراكات مع الجماعات الترابية في جميع جهات المملكة المغربية وذلك بهدف مواكبتها في تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية وكذلك لدعم الحوار والشراكة مع المجتمع المدني بالإضافة غلى العمل مع البرلمان ومجلس المستشارين لدعم الحوار والانفتاح على المجتمع المدني ،واضافت كريمة غانم أن برنامج كانتربارت أنترناسيونال بالمغرب قدم عدة منح للجمعيات على المستوى المحلي او ائتلافات أو شبكات جمعوية للعمل على الترافع سواء في تنزيل مجموعة من القوانين التي تهم المشاركة الديمقراطية للمجتممع المدني والعديد من القضايا كالصحة والديمقراطية التشاركية والنوع الاجتماعي والبيئة .
واكد إسماعيل مشعار نائب رئيس المجلس الإقليمي للخميسات في كلمته ان المجلس منفتح على الجماعات الترابية وكذا الجمعيات للإدلاء بدلوها في هذا المجال الذي يهم التنمية بالإقليم ككل ، وبالنسبة للتنمية المستدامة فأكد مشعار ان المجال البيئي فهو أساسي مذكرا بمطاريح النفيات المتواجدة بالإقليم ومدى تاثيرها على الفرشة المائية نمضيفا ان المجلس الإقليمي سينخرط في عملية تاهيل هذه المطاريح ومراقبتها وذلك بهدف الحد من هذه التاثيرات السليية على البيئة ،معبرا في ختام كلمته عبر عن سعادته لتواجده في هذا الحفل الافتتاحي لهذا المشروع المهم الذي من شأنه ان يساهم في التخفيف من وطاة المشاكل البيئية مؤكدا ان المجلس الغقليمي مستعد للمساههمة والانخراط فيه .
وفي كلمة باسم المجلس الجماعي لمدينة تيفلت اكد محمد سعد نائب رئيس المجلس البلدي ان قطاع النظافة هو من القطاعات الخدماتية المعهود بأمر تنفيذها وتدبيرها للجماعات الترابية ،مشيرا ان التجربة سواء وطنيا او محليا بينت ان هناك خلل في عملية النظافة هاته لان الجماعات الترابية لوحدها لاتستطيع ان تنجح ورش المدن النظيفة مئة بالمئة مضيفا انه من اجل إنجاح هذا الورش لابد من إشراك جميع فعاليات المجتمع المدني التي لها اهتمام بهذا القطاع ،وبالنسبة لمثل هذه المبادرة فأكد محمد سعد ان المجلس البلدي لتيفلت يتلقاها بصدر رحب مشيرا إلى ضرورة تسطير برنامج واضح طويل المدى مع تحديد اهدافه وافقه لمعرفة هل هناك تقدم ملموس . وفي ختام كلمته ابلغ الحاضرين رسالة رئيس المجلس البلدي السيد عبدالصمد عرشان الذي اشار فيها ان مدينة تيفلت تفتح ابوابها لكل المشاريع الجادة التي يمكنها ان تساهم في التنمية المستدامة وفي تقدم المدينة .
وبعد ذلك قدم الاستاذ الباحث عبدالعظيم شعباني عرضا اولي لمحاور البحث الميداني حول الامراض المرتبطة بمياه الصرف الصحي والنقط السوداء وآثارها على الساكنة وعلى الفرشة المائية .
ولتعطى الكلمة لمجموعة من المتدخلين الذين ادلوا بدلوهم في هذا الجال مؤكدين على ظرورة تظافر الجهود وانخراط الجميع في هذا الورش البيئي المهم من اجل تحسين المحيط البيئي للساكنة ،كما شدد الجميع على ضروررة تحسيس الساكنة بالمخاطر الناجمة عن النفايات الصلبة والسائلة لتحفيزهم من اجل المساهمة الفعلية للوصول غلى المبتغى المنشود وهو “تيفلت نظيفة وصحية” . وفي ختام هذا الحفل الافتتاحي تم تنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين .
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس















