عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
بعد فتح المحطة الطرقية بمدينة تيفلت في وجه سيارات الأجرة الكبيرة ، استأنفت حافلات نقل الركاب أنشطتها، وصار بإمكانها نقل المسافرين بين مختلف المناطق حيث بدأت المحطة الطرقية بالمدينة تستقبل العشرات من الحافلات المتوجهة للعديد من المدن المغربية .
ولقد أشرفت السلطات المحلية على رأسها باشا المدينة عبد الهادي النقار على القيام بجميع الاحتياطات الواجب اتخاذها لاستمرارية هذا المرفق الاقتصادي والاجتماعي المهم، الذي يستقبل يوميا مئات المسافرين ، حيث تمت صباعة وتعقيم المحطة بتنسيق مع المجلس الجماعي من اجل استقبال المسافرين والمهنيين في ظروف جيدة ، كما تحرص السلطات المحلية والامنية على ضبط عملية الدخول والخروج للمسافرين وللمرتفقين، وضبط تحركاتهم لتحقيق التباعد الاجتماعي، مع العمل على توفير جميع المواد الخاصة بالوقاية .
وعاينت تيفلت بريس مساء أمس السبت 17 يوليوز الجاري المحطة الطرقية بتيفلت التي تشهد حركة كبيرة مقارنة مع الأيام الماضية ، فبالإضافة الى الحافلات يتواجد بعين المكان سيارات الأجرة الكبيرة المتوجهة إلى مدينة الخميسات والرباط والقنيطرة ومكانس بالإضافة إلى سيارات النقل المزدوج التي تقصد العديد من جماعات الإقليم كالمعازيز وحودران وتداس وغيرها من الجماعات
وتعتبر المحطة الطرقية من بين المرافق الاقتصادية بمدينة تيفلت التي توفر عشرات فرص الشغل وتساهم في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وضخ مداخل مهمة في الخزينة والرفع من مستوى التنمية المحلية للمدينة.وبعودة الحياة إليها تنفست العديد من فئات المجتمع الصعداء خصوصا تلك التي يعتبر هذا المكان مصدر رزقها منها “الكورتيا” واصحاب الدرجات النارية ثلاثيات العجلات واصحاب العربات المجرورة وبائعي بعض المواد الذين يجدون في المسافرين زبناء يبعونهم سلعهم ، ولقد عبر العديد من هؤلاء عن سعادتهم لتيفلت بريس بعودة المياه إلى مجاريها خصوصا ان الجميع مقبل على عيد الأضحى وما يلزمه من مصاريف إضافية ، مؤكدين انهم عانوا الأمرين طيلة ايام الحجر الصحي .
وللإشارة فلقد وضعت الوزارة الوصية على القطاع دفتر تحملات أمام قطاع النقل الطرقي للأشخاص، بهدف تدبير مخاطر انتشار وباء فيروس “كورونا” المستجد خلال استئنافه نشاطه، وأن الوزارة فرضت مجموعة من الشروط الصارمة على أرباب الحافلات لنقل المسافرين، وكذا الركاب، قصد توفير خدمات آمنة تضمن سلامة وصحة الجميع والحد من انتشار عدوى الفيروس، مشددة على وجوب احترام قواعد السلامة الصحية والنظافة للتصدي لهذا الوباء.
وبحسب بنود الدفتر،فإن أرباب الحافلات مطالبون بوضع بروتوكول مراقبة يومية للمستخدمين من سائقين ومساعديهم، وتزويدهم بالكمامات والمطهرات الكحولية للتعقيم والقفازات وإلزامهم باستخدامها، إلى جانب تثبيت حواجز شفافة واقية لمقعد السائق أو منع الجلوس خلفه مباشرة وبجانبه.
كما تم منع وضع الحقائب على الأسطح وبين الممرات، وأن توضع هذه الأخيرة بصندوق الحافلة الذي يتم تعقيمه باستمرار قبل وبعد وضع الحقائب.



