عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شكلت الدورة الثالثة عشرة لمهرجان جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، التي احتضنتها الجماعة وسط حضور جماهيري كبير، مناسبة لإبراز حجم التعبئة والانخراط الجماعي لمختلف المتدخلين من أجل إنجاح هذا الموعد الثقافي والفني الذي أصبح من أبرز التظاهرات بالإقليم.
وخلال مواكبتنا الإعلامية لمختلف فقرات المهرجان، برز الدور المحوري الذي اضطلعت به السلطات المحلية بقيادة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، وعلى رأسها قائد القيادة السيد محمد كليل، الذي أبان عن كفاءة عالية وحضور ميداني متواصل، مكن من تدبير مختلف الجوانب التنظيمية والأمنية للمهرجان في ظروف جيدة.
فمنذ المراحل الأولى للإعداد لهذا الحدث، حرص قائد القيادة على تتبع مختلف الترتيبات المتعلقة بالتنظيم، من خلال التنسيق المستمر مع كافة المتدخلين والشركاء، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لاستقبال الزوار وتأمين مختلف الفضاءات المحتضنة للأنشطة.
كما ساهم السيد القائد، إلى جانب خليفته السيد علال عرشان وأعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، مدعومين بعناصر القوات المساعدة، في السهر على التنظيم المحكم للفعاليات، حيث ظلوا متواجدين بعين المكان طيلة أيام المهرجان، من أجل ضمان الانسيابية وحسن سير مختلف الفقرات.
وشملت هذه الجهود عملية تنظيم الباعة ومراقبة جودة المواد الغذائية والوجبات السريعة المعروضة للعموم، فضلا عن تأمين محيط فضاء التبوريدة الذي عرف إقبالا جماهيريا واسعا، إضافة إلى الإشراف المباشر على ترتيبات السهرات الفنية وضمان التنسيق بين مختلف الأجهزة المتدخلة، بما ساهم في مرور جميع الأنشطة في أجواء آمنة ومنظمة.
ولعبت السلطات المحلية دورا أساسيا في التخطيط المسبق لهذا الحدث الذي يعد من أكبر المهرجانات على مستوى إقليم الخميسات، حيث تم توفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية، وذلك بتنسيق وثيق مع المجلس الجماعي لعين الجوهرة سيدي بوخلخال برئاسة السيد محمد العريفي ومختلف المصالح والمؤسسات المعنية، بهدف إنجاح هذه التظاهرة وضمان راحة وسلامة الزوار.
وفي هذا الإطار، عبر العديد من الفاعلين المحليين والساكنة والزوار والسربات المشاركة عن تقديرهم للمجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات المحلية بقيادة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، مثمنين روح المسؤولية والانضباط التي طبعت عمل مختلف المتدخلين طيلة أيام المهرجان.
كما لا يمكن إغفال الدور المهم الذي قامت به عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، والتي ساهمت بدورها في تعزيز شروط الأمن والسلامة وإنجاح هذه التظاهرة التي استقطبت أعدادا مهمة من الزوار.
وتندرج هذه المجهودات في إطار التوجيهات والمتابعة المستمرة لعامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي، الذي حرص على تتبع مختلف مراحل تنظيم المهرجان، بما يضمن نجاحه وتحقيق الأهداف المتوخاة منه.
وفي ختام هذه الدورة، يجمع المتتبعون على أن الحضور الميداني المكثف للسيد القائد محمد كليل، وتفانيه في أداء مهامه، كانا من بين العوامل الأساسية التي ساهمت في نجاح المهرجان، في صورة تعكس روح المسؤولية والالتزام بخدمة المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم






