عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
احتضن القصر البلدي لمدينة تيفلت ، مساء اليوم الأربعاء 29 يوليوز 2020 ،مراسيم الانصات إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ 21 لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين ، والذي وجهه جلالته إلى الشعب المغربي الوفي.
ولقد حضر هذا الحفل باشا مدينة تيفلت ورئيس المجلس البلدي ورئيس المحكمة الابتدائية ووكيل الملك بها و قياد الملحقات الإدارية الأربع ورئيس مفوضية الامن بالنيابة ومدراء المؤسسات السجنية وبعض نواب رئيس المجلس البلدي لتيفلت وبعض المنتخبين ومجموعة من رجال الآمن بمختلف رتبهم وقائد الدرك الملكي بالمدينة ورئيس مركز الوقاية المدنية والمياه والغابات والقوات المساعدة ومختلف وبعض رؤساء المصالح الخارجية.
حيث عرف هذا الحفل الاحترام التام للاجراءات والتدابير المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال التباعد ووضع الكمامات والتعقيم كما اقتصر الحضور كما سبق ذكره على المسؤولين لتفادي الازدحام .
ولقد تقدم جلالة الملك في خطابه السامي بالشكر لمختلف السلطات العمومية، على قيامها بواجبها، على الوجه المطلوب، للحد من انتشار هذا الوباء .وخص بالذكر العاملين بالقطاع الصحي، من أطر طبية وشبه طبية، مدنية وعسكرية، وكذا أفراد القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ورجال وأعوان السلطات المحلية، وكل مكونات الأمن الوطني والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وكذا العاملين في مجال إنتاج وتوزيع المواد الغدائية، وكل الذين كانوا في الصفوف الأولى لمواجهة هذا الوباء.،وعبر جاللته عن اعتزازه وافتخاره بمستوى الوعي والانضباط، والتجاوب الإيجابي ، الذي أبان عنه المغاربة، ومختلف القوى الوطنـية، خلال هذه الفترة، وقاموا بدورهم ، بكل جد ومسؤولية .مشيدا بروح التضامن والمسؤولية ، التي تعامل بها المواطنون والمواطنات ، سواء على المستوى الفردي ، أو ضمن المبادرات المشكورة لفعاليات المجتمع المدني ، خلال فترة الحجر الصحي.
كما دعا جلالة الملك في خطابه السامي لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن والالتزام بالتدابير الصحية، أمام التراخي الذي تم تسجيله في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف جلالته ” إن عملنا لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها “.
وأكد جلالة الملك أن هذه الأزمة ” أكدت صلابة الروابط الاجتماعية وروح التضامن بين المغاربة ” إلا أنها ” كشفت أيضا عن مجموعة من النواقص خاصة في المجال الاجتماعي، ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل، وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية “.































