عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
أكد الأستاذ لحسن الحيمر رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بالأندلس وعضو في المفوضية الإسلامية بإسبانيا ،في حوار له مع تيفلت بريس بمقهى la sorgue بحي الأندلس بمدينة تيفلت ان العداء اتجاه الاسلام والمسلمين او ما يسمى الإسلاموفوبيا يعبر عن إفلاس سياسي واقتصادي وثقافي ، وانه كل من يريد ان ينجح يختار الحلقة الأضعف وحاليا هي الدول الاسلامية بسبب الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والحروب والهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني ،وهو ما جعل العديد من الدول ومن بنيها فرنسا تستغل هذه الوضعية بضرب الإسلام والمسلمين بالاساءة إلى الرسول الكريم ،لكن الاسلام في اوروبا جزء لايتجزأ من المنظومة الثقافية والاجتماعية ،وان ما يحدث حاليا هو لايعدو ان يكون حملة انتخابية يحاول من خلالها الرئيس الفرنسي جلب العديد من الأصوات ، مشيرا أن هذا اختيار خاطئ وسيجر عليه مشاكل جمة مستقبلا سيما ان المسلمين يشكلون نسبة كبيرة من ساكنة فرنسا ،وطالب الحمير من المسلمين المقيمين بالديار الأوروبية وفرنسا خصوصا التعامل بحمكة ولا ينجروا إلى التصادم الذي يسعى إليه من وراء هذا الاستفزاز بهدف إلصاق يافطة الإرهاب بالاسلام والمسلمين ،مضيفا ان حملة المقاطعة للمنتوجات الفرنسية التي تتم الدعوة إليها بالعديد من الدول الإسلامية هي أضعف الايمان وأبسط رد على هذه الاستفزازات .
وشدد الحيمر على ان الاسلام هو دين عالمي وأن رسالة سيدنا محمد استمرت ولازالت اكثر من 14 قرنا وان كل من حاول التطاول على سيد الخلق هو الآن في مزبلة التاريخ ،والاهم هو على الأمة الإسلامية أن ترجع معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فقط عن سيرته بل عن القيم التي جاء بها من اخلاق وفكر واقتصاد وغيرها خاتما كلامه بأن امة سيدنا محمد هي امة انقاد البشرية جمعاء من هذه الويلات التي تعاني منها لان الإسلام فعلا يقدم حلول جميع الأزمات.


