عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
أقامت مساء أمس الثلاثاء 13 يوليوز 2021 مؤسسة محمد السادس لقدماء العسكريين والمحاربين ،امسية تأبينية للفقيد الجنرال البروفسور مولاي إدريس عرشان الطبيب الخاص للملك الحسن الثاني طيب تراه ،بمنزل العائلة بمدينة تيفلت حضرها ضباط سامون والمندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير وشخصيات مدنية وأفراد عائلة الفقيد تم خلالها ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم وتردديد امداح نبوية في جو مفعم بالخشوع ، وبهذه المناسبة قام الكولونيل ماجو محمد غانم مدير مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين ،بتلاوة برقية العزاء التي رفعها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أسرة الفقيد والتي أعرب فيها جلالته لكافة أهله وأقاربه “عن أحر تعازيه وصادق مواساته في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا الله جل وعلا، أن يعوضهم عن فقيدهم العزيز جميل الصبر وحسن العزاء.
كما استحتضر صاحب الجلالة في برقة التعزية المرفوعة لعائلة عرشان بكل تقدير، المناقب الحميدة للراحل المبرور، الذي برحيله فقدت أسرته من قواتنا المسلحة الملكية وهيئة الأطباء ضابطا ساميا متميزا بالنزاهة والإخلاص، وطبيبا مشهود له بالكفاءة والاقتدار ونكران الذات سواء في خدمة الأعتاب الشريفة أو في مختلف المناصب السامية التي تقلدها في وفاء مكين والتزام راسخ بالقسم الخالد لقواتنا المسلحة الملكية “الله، الوطن، الملك”، وفي تعلق متین بأهداب العرش العلوي المجيد.
وعبر جلالته عن مشاطرته لعائلة المرحوم في هذا الرزء الفادح، داعيا الله عز وجل أن يجزي الفقيد الجزاء الأوفى عما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال، وعما أسداه لوطنه ولملکه من جليل الخدمات وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان.
وبعد تقبيل البرقية وتقديم الاحترام اللازم لها سلمها الكولونيل ماجور محمد غانم إلى السيد محمود عرشان شقيق الراحل الذي استقبلها بنفس الاحترام والتقدير ،الذي عبر في كلمة بالمناسبة عن امتننانه وشكره لجلالة الملك حفظه الله باسم اهل وأقارب المشمول بعفو الله ورحمته الجنرال دودفزيون البروفسور مولاي إدريس عرشان نمتوجها لجلالته بتحية احترام وعرفان ووفاء على هذه الالتفاتة المولوية العظيمة التي شرف بها عائلة الفقيد ،متقدما بدوره لجلالة الملك أطال الله عمره ولكافة عناصر الجيش الملكي بأحر التعازي في فقدان هذا الضابط الطبيب ،الذي أسدى لبلده ولمكله ن مشيرا ان الفقيد كان دائما يوصيهم ان يكونوا دائما اوفياء ومخلصين للعرش العلوي المجيد وللملكية وللجالس على العرش ، وان لايزيغوا على هذه الطريق كما كان أجدادهم ،طالبا من الضباط السامين الحاضريم تبليغ وفاء وتشبت عائلة عرشان بأهذاب العرش العلوي المجديد .
ليتم رفع أكف الضراعة والابتهال إلى العلي القدير بان يحفظ جلالة الملك ويطيل عمره ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ،وشد غضده بشقيقه الأمير مولاي رشيد وأن يحفظ كافة الأسرة العلوية الشريفة, كما تم الدعاء للفقيد مولاي إدريس عرشان بالرحمة والمغفرة مع تلاوة الفاتحة على روحه الطاهرة .




















