الرئيسية أخبار محلية جدلية دار الشباب بتيداس و السجن المحلي

جدلية دار الشباب بتيداس و السجن المحلي

كتبه كتب في 17 يوليو 2014 - 1:48 م
مشاركة
AisPanel

تشكل دار الشباب الفضاء الحيوي و الأساسي الذي تصقل فيه جميع الفئات العمرية بالعديد من الأنشطة الهادفة، التي تساعد على بناء شباب المستقبل المتشبع بالقيم الوطنية الراسخة، و القادر على مواجهة التحديات و مجابهة كل الأفكار و الظواهر الهدامة التي تسعى إلى زعزعة عقيدة و قيم الشباب المعاصر، خصوصا مع زمن العولمة التي لا ننكر دورها الايجابي في تقريب كل جهات العالم. و قرية تيداس لا تختلف عن باقي القرى المغربية المهمشة التي تعاني العديد من الويلات السوسيواقتصادية و الثقافية . فمند إغلاق دار الشباب للأسباب غير مفهومة ساهمت في ظهور العديد من الظواهر الشاذة، نظرا لغياب هدا الفضاء الحيوي و المحوري في استيعاب هاتة الفئة العمرية الحساسة التي تتطلب سياسة خاصة من اجل الوصول بها إلى بر الأمان . فادا كانت ظاهرة التشرميل التي عرفتها العديد من المدن المغربية الكبرى و التي استوجبت تدخل الكثير من الخبراء السوسيولوجيين لتشريحها و وضع العلاج المناسب لها، فأن قرية تيداس لم تسلم هي الأخرى من هده الظاهرة التي تؤكد الإحصائيات المحلية أن عدد الشباب الذي دخل السجن بسبب جرائم مختلفة قد ارتفع، نظرا لغياب الفضاءات التي تهتم بالشباب و تفجير المخزون الطاقي الكامن فيهم. و تحت مقولة إغلاق دار الشباب يساعد على فتح أبواب السجن يتساءل شباب القرية عن صمت المجلس القروي الذي لم يحرك ساكنا للأجل استعادة هدا الفضاء الاستراتيجي خصوصا و أن اغلب أعضاء المجلس القروي في سبات سياسي عميق لن يتحرك إلا مع حلول موسم الانتخابات المقبلة، الأمر الذي ينعكس على مستوى التنمية المحلية زيادة إلى الدور المحوري الذي يلعبه رئيس المجلس في تحريك هده العجلة، لكنه عوض أن يهتم بتشريح واقع القرية ووضع كل الإمكانيات المتوفرة لها لنهوض بأوضاعها، التي ستصبح قرية الأطلال في القريب العاجل. لكن الرئيس فضل الاهتمام بتشريح الحالات المرضية المتوافدة على مصحته الخاصة بمدينة الخميسات، كما أدى إغلاق دار الشباب مند سنوات طوال إلى بروز ظاهرة كباقي المدن و القرى المغربية المثمتلة في الإسلام السياسي الهادف إلى برقعة البرقع العديد من الشباب الغير مكون و المعرض لعمليات غسل الدماغ و تعبئته للعب دور معين، و هاته الظاهرة يكمن أن تكون لها ارتباطات دولية خصوصا ما يقع في سوريا و العراق و العديد من الدول العربية و الإسلامية على سبيل المثال لا الحصر. و هي مسألة تدق باب كل المسؤولين سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي و الوطني من اجل التحرك و القطع مع سياسة اللامبالاة التي ستؤدي بشباب هدا الوطن العزيز إلى كوارث اجتماعية خطيرة. إضافة إلى دعوة موجهة إلى كل أبناء القرية بمواقع القرار من اجل الاهتمام بمسقط الرأس و إعادة الاعتبار للقرية التي أعطت الكثير في أزمنة سابقة. مواطن فاعل

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile