عبد العالي بوعرفي – يفلت بريس
في خطوة تروم تسريع وتيرة عملية التلقيح ضد فيروس كورونا على مستوى إقليم الخميسات ، ولتخفيف الضغط الكبير على مراكز التلقيح بالإضافة إلى تقريب هذه الخدمة الصحية من تلاميذ العالم القروي الذين يجدون صعوبات جمة لولوج هذه المراكز ، انطلقت اليوم الثلاثاء 28 شتنبر الجاري قافلة طبية متنقلة من جماعة تيداس، والتي عرفت توافد المئات من التلاميذ والتلميذات من مختلف الأعمار للاستفادة من تلقيح كورونا ، ولقد عبأت مندوبية وزارة الصحة مواردها البشرية وتجهيزاتها الطبية لإنجاح عملية التلقيح هاته لفائدة التلاميذ ما بين 12 و17 بالإضافة الى موظفي وزارة التربية الوطنية الذين يتكلفون بتسجيل التلاميذ بالاعتماد على الرقم الوطني لكل تلميذ ،كما قامت السلطة الملحية والقوات العمومية على تامين القافلة وتنظيم الوافدين عليها والذين بلغ عددهم اليوم فقط بجماعة تيداس 618 تلميذ وتلميذ وهو رقم يوضح جليا حجم المجهودات التي يبذلها كافة المتدخلين في هذه العملية التي تروم تروم حماية التلميذات والتلاميذ وتحصين الوسط المدرسي من تفشي الوباء ،إضافة على حماية المواطنين والمواطنات وتوفير الظروف الملائمة لمسار دراسي مستقر.
وستجوب هذه القافلة 9 جماعات اخرى منها ايت ميمون وايت يكو والمعازيز و وسيدي عبد الرزاق والصفاصيف وعين السبيت والبراشوة و ستحل القافلة ذاتها يوم غد بجماعة الغوالم .
واكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية في حديث لتيفلت بريس ان هذه القافلة تتوخى الاستعداد الجيد للموسم الدراسي 2021/2022 من خلال تسريع عملية التلقيح ضد كورونا وضمان ظروف مثلى للتحصيل المعرفي الجيد، مشيرا ان هذه العملية تم استباقها من خلال التحضير الجيد لهذه القافلة ،مشيرا ان التعاون السلطات المحلية والصحية مكن من توفير اللوجيستيك اللازم من قبل وسائل التسجيل الإلكترونية والورقية وبنيات الاستقبال الكفيلة بإنجاح عملية التلقيح ضد كوفيد 19 لفائدة التلاميذ ما بين 12 و17 سنة ،مشددا على أن عملية التلقيح ضد كوفيد لهؤلاء التلاميذ تجري في ظروف جيدة ،واضاف زروال أن عملية التلقيح هاته تروم حماية التلميذات والتلاميذ وتحصين الوسط المدرسي من تفشي الوباء ،إضافة على حماية المواطنين والمواطنات وتوفير الظروف الملائمة لمسار دراسي مستقر.


