أداب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كل الخلافات التي شابت العلاقات الثنائية بين البلدين في الفترة الاخيرة حيث عبر يوم امس بمعهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس خلال تدشين المعرض الكبير “المغرب المعاصر” بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم عن اهمية الحدث الثقافي الاسثتنائي لكونه يبرز التعددية الثقافية ومختلف أوجه الإبداع المغربي .
وتحدث الرئيس الفرنسي في كلمة بثها قصر الايليزي عن العلاقات الانسانية التي تربط فرنسا بالمغرب والتي تتجسد ـ حسب الرئيس الفرنسي ـ في “آلاف المغاربة الذين ساهموا في تحرير فرنسا، وفي مليوني مغربي يقيمون فوق التراب الفرنسي و80 ألف فرنسي مقيمون بالمغرب إضافة إلى مليوني سائح فرنسي يكتشفون كل سنة حقيقة المغرب عبر السياحة”
الرئيس الفرنسي ووفقا لوسائل اعلام فرنسية قال ” “أريد علاقات ثقة وتجاوز العراقيل التي قد تحدث في بعض الأحيان، لأننا نحتاج بعضنا، المغرب يحتاج فرنسا وفرنسا تحتاج المغرب”. مضيفا ” أريد أن لا يبقى بلدينا شريكين استثنائيين بل يكثفان أكثر من تعاونهما في مختلف المجالات “.
ايضا علق الرئيس الفرنسي على التصنيف الذي وضع فيه المغرب ضمن الدول التي يجب الاحتياط منها بعد مقتل الرهينة الفرنسي بالجزائر قائلا ” لا أرغب في انتشار فكرة أن السفر الى المغرب الآن يشكل خطرا ”
عبد الله عياش هبة بريس