بقلم الكاتبة سناء حاكمي
لم انك تقعين في أزمة و في خيار لا تحسدين عليه…
ولن ألومك لأنه يكفيك لوم نفسك عزيزتي.
لن أضيف شيئا صديقتي غير بعض التحليلات النفسية التي درستها وبحثت عنها من أجلك، وأحببت أن أشارك بعض القراء هذه المعلومات.. رغم أنني لا أحبذ أن أضع نفسي مكانك ولا غيري، لأنه أصعب شيءوأصعب حالة يمكن أن تمر على امرأة طوال حياتها.فان طبيعة المرأة عندما تحب، فهي تحب بكل طاقتها وعنفوانها،وتضحي من اجل هذا الإحساس دون تفكير في عواقبه.. …
لكن السؤال هنا هل تستطيع المرأة أن تحب رجلين في آن واحد؟؟؟
كثيرا ما يقع الرجل في مثل هذه الحالة، وقد يعترف دون خجل !!!
ويصر على موقفه دون التخلي عن أي واحدة منهن.
أما المرأة !!!!…….. اااااه وألف اا ه… تنقلب حياتها رأسا على عقب، لأنها هي عموما ترفض هذا الشيء بينها وبين نفسها
لأنه بالنسبة للمجتمع ولي جل النساء هو منطق اعوج،مع العلم أنها نفس الحالة السابقة التي عاشها الرجل دون خجل.
هل المشاعر تختلف بين الرجل والمرأة؟؟؟وهل يحق الرجل ما لا يحق للمرأة ؟؟؟ألا أن الرجل لو تشبث بموقفه ورفض التخلي عن المرأة الثانية أو حبه الثاني،يعتبره المجتمع شهما و ليس جبانا.لكن المرأة تعتبر ساقطة في نظر نفسها قبل المجتمع.
لأنه يصعب عليها أن تعيش هذا الصراع الداخلي وان تتأرجح مشاعرها بين رجلين.
وهناك سؤال أخر،هل الطبيعة البشرية جُبِلَت على أن نحب شخصاً واحداً في ما يتعلّق بهذا النوع من العشق، أم نحن فرضنا عليها ذلك ونروّضها للتأقلم مع هذا الواقع؟ أوليست مشاعرنا أجزاء مترابطة تتفاعل في ما بينها، فتختلط علينا الأمور وتنفلت أفكارنا المكبوتة أحيانا؟؟؟؟