عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار برنامج دعم الاتحاد الاوروبي لإصلاح السجون في المغرب احتضن المركز الوطني لتكوين الأطر التابع للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بمدينة تيفلت اليوم الثلاثاء 5 يوليوز 2022 الجلسة الافتتاحية للمناظرة التوافقية حول دور البحث العلمي في إعادة إدماج السجناء، والذي ترأس لجنتها التنظيمية السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار السيد عبد اللطيف الميراوي، والتي عرفت حضور السيد محمد التامك المندوب العام لإدارة السجون والسيد عامل إقليم الخميسات منصور قرطاح والسيد مندوب الاتحاد الاوروبي بالمغرب بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المؤسساتية من هيئات قضائية وعمداء جامعات واساتذة باحثين ومختلف الخبراء ،وتضمن برنامج المناظرة 3 جلسات عامة والتي تناولت بالدرس والتحليل المحاور التالية: ما قبل الاعتقال – خلال الاعتقال – مابعد الاعتقال إضافة إلى تنظيم العديد من الورشات الموازية بهدف إغناء النقاش حول محور هذه المناظرة .
وفي كلمة له بالمناسبة تقدم السيد محمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون بالشكر لجميع الحاضرين (مؤسسات ، مجتمعات مدنية ، صحافة ، إلخ) في هذا المؤتمر على قبولهم الدعوة للمساهمة في النقاش ذي الصلة ، الموضوع المختار ، مشيرا أن المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ، تدرك أن البحث الذي يُنظر إليه على أنه أحد ركائز التحديث ، هو أداة لصنع القرار ، وعامل من الانفتاح والشفافية ومكمل أساسي لإجراءات التدريب ، مضيفا انه في هذا الإطار تم توقيع اتفاقيات شراكة بين المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والعديد من الجامعات المغربية لتدريب موظفيها ، وللتدريب في برنامج إعادة الإدماج وتنظيم المؤتمرات والموائد المستديرة المتعلقة بمسألة السجون.بالإضافة إلى ذلك ، تضع المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الجامعة كشريك داعم رئيسي لبرنامج “الجامعة في السجون” الذي تنظمه منذ سبتمبر 2016 ، مرتين في السنة ، حيث يحضر السجناء الحاصلين على شهادات جامعية ويشاركون في المناقشات التي يقودها أساتذة الجامعات والمتخصصون. فضلا عن ورش العمل الموضوعاتية. كما تم إنشاء مساحة جامعية في السجن المحلي سلا 2 وسيتم إنشاء مساحة أخرى قريبًا في السجن المحلي في عين سبع لتسهيل ظروف متابعة التعليم العالي للسجناء. متمنيا أن يكون مؤتمر التوافق الوطني تتويجًا لأعمال التجميع والتحليل ، التي تثريها المناقشة الضرورية مع المشاركين ، وأيضًا نقطة البداية لديناميكية التشاور التي دعا إلى استمرارها في السنوات القادمة ، في البحث عن الحلول الأكثر عقلانية في مواجهة الأسئلة الحاسمة التي تطرح على نظامنا للعدالة وتنفيذ الأحكام.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ، السيد عبد اللطيف ميراوي ، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، على الأهمية البالغة التي يكتسيها موضوع هذه المناظرة لكونه يرتبط ارتباطا وثيقا بالدور المحوري المسند إلى الإدارات السجنية، من أجل توفير الشروط والظروف الكفيلة بدعم إدماج السجناء.
وفي هذا الصدد، أشاد السيد الوزير بالمجهودات الحثيثة التي تبذلها المندوبية من خلال البرامج التعليمية والتكوينية الهادفة إلى تأهيل السجناء، واكتسابهم للمهارات والكفاءات التي من شأنها إعطاء دفعة جديدة لمسارهم الحياتي على المستوى الشخصي والمجتمعي.








