عبد العالي بوعرفي – تصوير العربي ماحي – تيفلت بريس
أزمة غلاء الأسعار ترخي بظلالها على سوق أكباش العيد لهذه السنة بمدينة تيفلت على غرار باقي المناطق، حيث لم تقتصر موجة الغلاء على المحروقات أو المواد الغذائية الأساسية، بل تمتد لتشمل أضاحي العيد الذي تعرف ارتفاعا صاروخيا على بعد ثلاثة أيام من حلول عيد الأضحى، تعجز معه القدرة الشرائية للمواطن البسيط ويبقى يتجول هنا وهناك بحثا عن كبش كيفما كان لكن هيهات فحتى الخروفة لامس ثمنها 2000 درهم .
وتعرف رحبة الآضاحي بمدينة تيفلت اقبالا كبيرا من طرف الساكنة المحلية والعديد من المواطنين من المدن المجاورة كسلا والرباط وغيرها الذين تقاطروا على الرحبة المذكورة بحثا عن الأضحية.
وساهم كذلك الشناقة في ارتفاع الاسعار بشكل مخيف جعل أغلبية مرتادي الرحبة عاجزين عن الحصول على أضحية العيد.
والملاحظ في جولة طاقم تيفلت بريس داخل الرحبة هو الغلاء الكبير الذي تعرفه الاضاحي والذي يفوق القدرة الشرائية لعدد من الأسر التفلتية خاصة أصحاب الدخل المحدود، حيث ارتفعت الأسعار الخاص بصغار الخرفان إلى أزيد من 1800 درهم، الأخيرة التي بالكاد يجوز التضحية بها، فيما يقبل التجار والـوسطاء (الشناقة) على الشراء السريع لأرخصها بباب السوق ليعاد بيعها في 3 أو أربع مرات داخل السوق ا يتسبب في رفع ثمنها.
وتحدث تجار لـ”تيفلت بريس” عن غلاء غير مسبوق يقابله قلة العرض وكثرة الطلب، فيما اشتكى مواطنون من أن هناك جشعا لبعض الوسطاء والتجار، يغذيه تقاطر ساكنة المدن المجاورة وقدوم أبناء الجالية لقضاء عطلة عيد الأضحى بالمغرب.
وخلال الجولة، ردد التجار من كسابة ومزارعين أسطوانة الجفاف وقلة الكلأ، وغلاء الأسعار كونها سببا في غلاء “مشروع” بينما ينتقد الزبناء الطرق العشوائية التي يحدد بها ثمن الخروف والماعز بالرحبة







