عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
في إطار النهضة التنموية التي تعرفها مدينة تيفلت في السنين الآخيرة، والتي همت بالأساس تقوية وتأهيل البنيات التحتية الأساسية وإحداث مرافق سوسيو رياضية وسوسيو إقتصادية مع تهيئة الحدائق العمومية والفضاءات الخضراء.
يجذر بنا أن نذكر القائمين على الشأن المحلي بالمدينة بضرورة إيلاء العناية والاهتمام لقطاع التكوين المهني العالي المستوى، الذي يؤهل الشباب للإندماج في سوق الشغل وفي النسيج الاقتصادي، على اعتبار أن مدينة تيفلت الواعدة تتشكل من قاعدة شبابية في حاجة للتأهيل وللمواكبة والإدماج.
وتأسيسا على ذلك نقترح إحداث معهد عالي للتكوين في المهن الحديثة المتصلة بالتكنولوجيات الحديثة وبمهن الطيران والسيارات والرقائق الإلكترونية وغيرها من الشعب ذات القيمة المضافة العالية والمطلوبة في سوق الشغل على الصعيد الوطني وحتى الدولي، سواء داخل المجال الترابي لمدينة تيفلت أو بالمنطقة الصناعية لعين الجوهرة التي ستعرف إطلاق المنطقة الحرة للأنشطة الصناعية والإقتصادية في الشهور القليلة المقبلة.
وهذا المشروع يتطلب عمليا الترافع لدى الجهات المختصة من طرف المؤسسات المنتخبة والنواب البرلمانيون الممثلون للمنطقة بتنسيق مع السلطات الإقليمية والولائية، للإستجابة لتطلعات وانتظارات فئات عريضة من الشباب التواق للتأهيل والاشتغال.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار إلغاء النواة الجامعية المبرمج إحداثها بمدينة الخميسات من طرف وزير التعلم العالي الحالي عبد اللطيف ميراوي لأسباب مجهولة ،فإن تهميشا مقصودا يطال هذا الإقليم في مجال إحداث مؤسسات التكوين من مختلف الأنماط والمستويات مما يستوجب تظافر جهود المسؤولين والمنتخبين في هذا المجال.
مدينة تيفلت في حاجة ماسة لمعهد تكوين في المهن الحديثة.