عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
سيكون جمهور منطقة سوس والجالية المغربية بالخارج على موعد مع فعاليات الدورة 11 لمهرجان “تيميزار” القضة خلال الفترة ما بين 22 و 28 غشت الجاري الذي تحتضنه مدينة تيزنيت كل سنة تحت شعار “الصياغة الفضية هوية إبداع وتنمية” .
وستعرف هذه الدورة إحياء أمسيات فنية بمشاركة ثلثة من الفنانين المغاربة يمثلون أنماط موسيقية مختلفة إضافة إلى عروض في فن الفروسية التقليدية وعرض للأزياء والحلي المحلية وندوة فكرية حول الموروث الفضي بتزنيت .
ويضم برنامج الدورة أيضا معرضا لمجوهرات الفضة والحرف اليدوية التي تزخر بها المنطقة مع ورشات تساهم في التعريف بالتقنيات المستعملة في الصياغة الفضية لغاية إحياء الموروث المادي واللامادي المحلي خاصة صياغة الفضة التي تعتبر موروثا ثقافيا وتاريخيا وحضاريا ورمزا للقيم الجمالية والإبداع بالمنطقة ورافدا تنمويا يساهم في تحقيق التنمية اللإقتصادية والاجتماعية.
وترسيخا للعرف الذي سار عليه المهرجان مند نشأته والذي سبق أن عرض في حفل افتتاح الدورات السابقة أكبر خنجر من الفضة وأكبر قفطان مرصع بالفضة وأكبر “خلالة” وأكبر مفتاح وباب مصنوعين من الفضة الخالصة اعتمادا على مزيج من التقنيات العصرية والتقليدية في صياغة الفضة سيعلن المنظمون مفاجأة خاصة بهذه الدورة خلال الافتتاح الرسمي للتظاهرة والتي ستنسجها أنامل محلية لأمهر الصائغين بتزنيت.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تزنيت عرفت مند القدم بصياغة المجوهرات الفضية التقليدية وأصبحت إحدى أعرق المدن العالمية في صناعة الحلي الفضية وأكبر سوق وطني يشتهر بأصالة وجودة المنتوج التقليدي للفضة “النقرة الحرة” علما أن زخرفة الحلي الفضية بتزنيت من الخواتم والدماليج و القلادات والخلالات والاساور والخناجر وغيرها صنفت تراثا تاريخيا وثقافيا لدى منظمة الإيسيسكو