عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
عاشت ساكنة الجماعة الترابية لـ ” عين الجوهرة سيدي بوخلخال” والجماعات والمدن المجاورة اليوم السبت 6 يوليوز 2024 على إيقاع فعاليات واحتفالات شعبية منقوشة بفنون ” التبوريدة ” التقليدية إحياء لهذه التظاهرة الثقافية والرياضية الرامية إلى حماية وصيانة الموروث الثقافي المغربي المتمثل في الاهتمام بالتبوريدة وإعادة الاعتبار لتراث الفرس والفروسية، التي تعد إحدى مكونات الهوية والحضارة المغربية الأصيلة.
النسخة الحادية عشر من مهرجان التبوريدة المنظم من طرف جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال بشراكة مع جمعية الأمل للفروسية تحت شعار ” التبوريدة إرث شعبي في خدمة التنمية ” شارك فيه 41 سربة من جماعات إقليم الخميسات وسلا والقنيطرة والمعروفة بتربية الخيول ، وشغفها الكبير بركوب الخيل والمحافظة على هذا الموروث الثقافي والفني الأصيل .
وعرف مهرجان هذه السنة حضور جماهيري غفيري فاق كل التوقعات ووفود من مختلف جماعات المنطقة وخارجها.
وسهر المجلس الجماعي لعين الحوهرة سيدي بوخلخال على توفير كل الوسائل اللوجيستيكية و التنظيمية لإنجاح “مهرجان التبوريدة” و ذلك بتنسيق مع السلطات المحلية و الأمنية من قوات مساعدة و مصالح الدرك الملكي التي واكبت عملية المرور واستتباب الأمن.
مهرجان التبوريدة هو مناسبة سنوية دأبت الجماعة على تنظيمه منذ سنوات تشارك فيه معظم القبائل المجاورة و تهدف بالأساس إلى إحياء التراث المغربي و المساهمة في التنمية و إقتصاد المنطقة.
يشار إلى أن ساحة التباري شهدت تنافسية شريفة بين كل السربات المشاركة و التي تمثل مختلف قبائل الإقليم، و شكل الموسم مناسبة للفرسان من أجل الاحتكاك و التباري و رفع المستوى و توحيد الطلقات استعدادا للمنافسات المقبلة.
محمد العريفي رئيس الجماعة أكد أن النجاح الباهر لهذه الدورة الحادية عشر هو وليد مجهودات جبارة بذلها المجلس الجماعي بتوفير الظروف المادية واللوجستية و الأمنية اللازمة لجعل مهرجان عين الجوهرة من احسن المهرجانات على صعيد الإقليم، مضيفا على أن المهرجان أصبح محركا اقتصاديا جديدا مهما للجماعة والساكنة ، وأنه سيعمل بكل ما في وسعه لتحقيق رغبة الساكنة ، التي هي بحاجة إلى مثل هذه الفرجة التقليدية. كما أكد بأن المهرجان إضافة نوعية و أنه يروم إلى إخراج الموروث الثقافي واللا مادي إلى المنطقة و التعريف به ، وتحفيز الشباب لممارسة رياضة الفروسية والعناية بالفرس . وأشاد السيد الرئيس بكل المساهمين في إنجاح فعاليات المهرجان ، وعلى رأسهم أعضاء المحلس الجماعي ومدير المهرجان عبد الله الروكي والسلطات المحلية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة واعضاء اللجنة التنظيمية والسربات المشاركة وممثلي وسائل الإعلام وجميع الساكنة التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة ،كما وعد العريفي الساكنة بدورة 12 متميزة أكثر من سابقتها











































