عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
نَظّمت اليوم الخميس 5 دجنبر 2024، مؤسسة دار المواطن بمدينة تيفلت لقاء تحسيسيا حول ظاهرة العنف ضد النساء بشراكة مع جمعية منار للتربية والتنمية والفضاء المتعدد الوظائف بتيفلت تحت إشراف المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالخميسات وذلك في إطار الحملة الوطنية التحسيسية 22 لوقف العنف ضد النساء والفتيات .
وتَميّزت، أشغال هذه اللقاء بحضور مدير دار المواطن وممثلة المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني وممثل خلية محاربة العنف ضد النساء بالمحكمة الابتدائية بتيفلت جهاز الدرك الملكي بتيفلت وممثل السلطة المحلية ومرشدين من المجلس العلمي وأعضاء جمعية منار والعديد من النساء والفتيات.
وانطلق، اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني المغربي، تلا ذلك كلمةٌ افتتاحية لمدير دار المواطن حميد الكورتي الذي رحب بالحاضرين مؤكدا أن هذا اللقاء يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لتوفير بيئة أسرية آمنة ورافضة للعنف، ومبنية على قيم الحوار والتربية، دعماً لتنشئة اجتماعية خالية من التمييز، وترسيخاً لقيم المساواة وثقافة التعايش داخل الأسرة المغربية.
من جِهتها أكدت فاطمة مزوز أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني سطّرت برنامجاً حافلاً بالأنشطة التحسيسية بعددٍ من المؤسسات الإجتماعية بالإقليم، وذلك في سياق الحملة الوطنية التحسيسية الثانية والعشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات.منوهة بالدور المهم الذي يلعبه فضاء المرأة بدار المواطن بتيفلت في حماية النساء اللواتي يواجهن صعوبات في حياتهن، وهو فضاء لا يقتصر فقط على الإيواء الإستعجالي المؤقت للنساء في وضعية صعبة، بل يُقدّم مجموعة من الخدمات والبرامج التكوينية للمستفيدات لإبراز قدراتهن ومهارتهن من خلال التدريب والتكوين حتى يتسنى لهن الاندماج في سوق الشغل.
وتم بالمناسبة عرض مقتطفات من الحفل الافتتاحي للحملة الوطنية 22 لوقف العنف ضد النساء والفتيات.
وتضمن، اللقاء مجموعة من العروض كان أولها عرض للأستاذة سعيدة طاوس مرشدة منسقة بالمجلس العلمي المحلي بالخميسات والعرض الثاني للأستاذ ياسين اعسيلة عن خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بمحكمة تيفلت حول موضوع “دور التربية الأسرية في محاربة العنف الرقمي ضد النساء” والعرض الثالث للدكتور محمد البلبال أخصائي نفسي تحت عنوان “سيكولوجيا التنشئة الاجتماعية ودورها في نبذ ظاهرة العنف ضد النساء ” فيما العرض الثالث كان من تقديم الأستاذ سعيد جليدي إمام مرشد منسق بالمجلس العلمي المحلي بالخميسات.
كما هذا اللقاء مناسبة لعرض وصلة تحسيسية مصورة حول آثار العنف الأسري على الناشئة ، واختتم اللقاء الذي كان ناجحا بكل المقاييس بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالصحة وطول العمر وأن يقر عين جلالته بولي عهده الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وأن يحفظ الأسرة العلوية الشريفية إنه سميع مجيب.






















