عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تنفيذا لتعليمات السيد عامل إقليم الخميسات ، أشرفت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الرابعة بمدينة تيفلت اليوم الثلاثاء 4 مارس الجاري برئاسة السيدة القائدة الممتازة إيمان مماد بتنسيق مع باشا تيفلت السيد سعيد الصالحي وبحضور خليفة القائدة و أعوان السلطة والقوات المساعدة وأعضاء اللجنة المحلية المكلفة بتتبع هذه العملية على توزيع قفة رمضان 2025 بدار الشباب 9 يوليوز وذلك بعد أن أعطى بتعليمات ملكية سامية،ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بالرباط يوم أمس انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446”، حيث استفاد من هذه العملية على مستوى تراب الملحقة الإدارية الرابعة 400 أسرة و يتعلق الامر بالطبقات في وضعية هشاشة اجتماعية ، ولاسيما الأرامل و الأيتام و المعاقين الذين تم تحديد أسمائهم من طرف السلطة المحلية .
ومن جانب اخر علمت الجريدة من مصادرها الموثوقة أن السيدة إيمان مماد قائدة الملحقة الإدارية الرابعة حرصت على عملية توزيع قفة رمضان، و على تنزيل قيم الشفافية والحكامة، بعد أن أشرفت على تحيين لوائح المستفيدين وإضافة مستفيدين جدد تعويضا للوفيات حيث تم لأول مرة الاستعانة بالسجل الاجتماعي الموحد، هذا النظام المعلوماتي الوطني تم إحداثه من طرف وزارة الداخلية قصد تمكين برامج الدعم الاجتماعي من تحديد أهلية وأحقية الأسر، وفق معايير سوسيو-اقتصادية موضوعية.
وتندرج هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في اطار تكريس القيم النبيلة للتضامن و التآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي و تروم محاربة الفقر و التخفيف من معاناة الفئات المعوزة ومن العبء المالي الذي يرهق كاهل الأسر الفقيرة خلال هذا الشهر المبارك الذي يعتبر رمزا للتشارك و العطاء .
و قد مرت هذ العملية في ظروف إيجابية و تنظيم محكم بفضل توجيهات السيدة القائدة في هذا الاطار و مجهودات أعوان السلطة والقوات المساعدة خاصة في الإجراءات المتخذة في تتبع هذه العملية وصول المواد الغذائية و انطلاق و توزيعها على الأسر المعوزة لتمر في أحسن الظروف ، وهذه البادرة الحسنة حظيت بتجاوب و استحسان من لدن الساكنة وخصوصا في هذا الشهر الكريم .
ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية. كما يخضع تحديد الأشخاص المستفيدين ككل سنة، إلى عمل ميداني تقوم به السلطات المحلية بما يمكن من تقييم ظروف عيش هؤلاء الأشخاص ووضعيتهم الحالية على أساس معايير سوسيو-اقتصادية.
وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1446 لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة وشاملة.


























