عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
عرفت مدينة تيفلت في الآونة الأخيرة تصاعد ملفت لعمليات تخريب متعمدة للممتلكات العامة والتجهيزات الحضرية بمختلف أنواعها مع شجارات بين مراهقين وقاصرين بالحجارة بشكل شبه يومي بالساحة العمومية الجديدة وسط المدينة مما يعرض تجهيزاتها وأثاثها الحضري للإتلاف والتدمير .
وهذه السلوكات المشينة والغير حضرية لا تليق بأخلاق ومعاملات ساكنة تيفلت المسالمة وتسيء إلى أبناء المدينة إساءة بالغة كما لاتتماشى مع التطور والتنمية التي عرفتها المدينة طيلة الخمسة عشر سنة الأخيرة والتي عبرها وفر المجلس الجماعي لتيفلت الساهر على الشأن العام المحلي العديد من المرافق الشبابية والسوسيو رياضية وفضاءات التسلية والترفيه للأطفال من مختلف الأعمار وكذا الحدائق والفضاءات الخضراء المجهزة بأثاث حضري عصري ومتنوع مما يوفر لفئات الناشئين واليافعين والشباب مجالات واسعة للترفيه عن النفس وتفجير الطاقات وصقل المهارات.
مما يحز في النفس هو المستوى والدرجة التي بلغها تخريب الممتلكات العامة على صعيد المحال الترابي للمدينة دون خوف من العواقب وأبرزها الإعتداء على اللوحة التي تزين الحائط المقابل للمدارة الطرقية وسط المدينة والتي تحمل في وسطها تاج المملكة.
كما تطورت عمليات التخريب لتشمل قلع أحجار “pave” بالممرات المحيطة بالساحة الجديدة وسط المدينة في تحد سافر للقيم المجتمعية والأخلاق العامة مما يستدعي من الأجهزة والهيئات المختصة التدخل الفوري لايقاف والحد من هذه الظاهرة السلبية



