عقد فريق الاتحاد الزموري للخميسات مساء أمس الجمعة بقاعة الاجتماعات بملعب “20 غشت”،جمعه العام السنوي الذي تأخر عن موعده نظرا لالتزامات بعض اعضاء المكتب المسير للنادي بالانتخابات السابقة،حضره ممثلي الجامعة الملكية لكرةالقدم ووزارة الشباب والرياضة والعصبة الاحترافية والسلطة المحلية بالإضافة إلى 32 منخرط من أصل 43 الذي يتوفر عليها النادي ، وممثلي وسائل الإعلام وعدد من محبي وأنصار النادي .
تمت خلاله المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي ،فيما يخص التقرير الأدبي استعرض فيه يوسف الصغير الأسباب الكامنة وراء العودة السريعة لفرسان زمور للقسم الثاني مبررا ذلك بمحنة الفريق مع ظلم التحكيم ومشاكل البرمجة وأخرى تقنية .
وبالنسبة للتقرير المالي ذكر فيه عادل بنحمزة امين المكتب ان المصاريف بلغت 11599541.00درهما فيما حددت المداخيل في مبلغ 12043663.00درهما.
فيما تلا المسؤول الادراي عبدو الخنفري التقرير الخاص بالخبير المحاسباتي الذي تعدر عليه الحضور لأسباب صحية مفاجئة .
وبعد ذلك تم تجديد الثقة في حسن الفيلالي ومنح له الجمع العام صلاحية تجديد ثلث المكتب المسير .وفي الختام رفع الجمع العام برقية ولاء وإخلاص للرياضي الأول الملك محمد السادس نصره الله .
ونظمت ندوة صحفية على هامش الجمع العام أجاب خلالها الرئيس حسن الفيلالي على تساؤلات رجال الإعلام والتي صبت جلها حول الأسباب الكامنة وراء نزول الاتحاد إلى القسم الثاني والنتائج السلبية المحصل عليها بداية هذا الموسم. فيما أشار الرئيس المعاد انتخابه أن الفريق تعرض لمؤامرة حيث تكالبت عليه بعض العناصر المخربة التي وضعت العراقيل في وجهه بهدف حرمانه من البقاء ضمن أندية الصفوة، مضيفا أن الجميع من جمهور وصحافة مارسوا ضغطا رهيبا على الفريق خلال أحلك الظروف ،وفيما يخص الموسم الحالي أكد حسن الفيلالي أن الهدف الرئيس هو تكوين فريق يضم لاعبين محليين .
ولقد تساءل المتتبعون للكرة الزمورية، هل سيشكل هذا الجمع العام منعطفا إيجابيا في مسيرة الفريق ،خصوصا ان الخطاب تغير نوعا ما ،حيث دعا رئيس الفريق رجال الإعلام والمتتبعين إلى تنظيم ندوات ولقاءات شهرية، لتدارس نتائج ومشاكل الفريق وإيجاد الحلول الممكنة في إطار تدبير تشاركي للقلعة الزمورية بهدف الخروج بها من عنق الزجاجة .
عبدالعالي بوعرفي – تيفلت بريس