عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
شكلت الكلمة الختامية لعامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي خلال المنتدى الإقليمي الأول للإستثمار خارطة طريق استراتيجية لتحويل الإقليم إلى قطب اقتصادي تنافسي ضمن جهة الرباط-سلا-القنيطرة.
حيث في أجواء طبعها التفاؤل بمستقبل إقليم الخميسات، اختتم السيد عبد اللطيف النحلي فعاليات المنتدى الإقليمي الأول للاستثمار بكلمة توجيهية ركزت على تحويل التوصيات إلى مشاريع ملموسة. وأكد السيد العامل أن الإقليم لم يعد مجرد منطقة عبور، بل أضحى “منصة استثمارية متكاملة” بفضل ميثاق الاستثمار الجديد الذي يوفر تحفيزات استثنائية للمقاولات.
شدد السيد النحلي على أن الاستثمار المنتج يجب أن ينعكس إيجاباً على تقليص الفوارق بين المدارين الحضري والقروي. ودعا إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في كافة جماعات الإقليم لضمان توزيع عادل لثمار النمو.
اعتبر السيد العامل أن جلب الاستثمارات رهين بجودة الموارد البشرية، مؤكداً الالتزام بـتوسيع العرض المدرسي وتجويد النظام التربوي بالإقليم و تقوية العرض الصحي واستكمال بناء المؤسسات الاستشفائية قيد الإنجاز لتسهيل ولوج المواطنين للعلاج.
في ظل التحديات المناخية، وصف السيد النحلي “الماء” بالمورد الاستراتيجي الحيوي. وأكد على ضرورة اعتماد مقاربة مستدامة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب وتلبية احتياجات سقي المزروعات، بما يخدم استدامة القطاع الفلاحي الذي يعد ركيزة اقتصاد الإقليم.
و طرح السيد العامل رؤية نقدية حول دور الخميسات داخل جهة العاصمة، مشدداً على ضرورة صياغة “مشروع إقليمي مشترك” يبرز خصوصيات المنطقة كمجال للفرص الواعدة، وليس فقط كمحيط جغرافي للرباط وسلا.
وانتهت الكلمة بدعوة كافة الفاعلين من منتخبين، قطاع خاص، ومجتمع مدني، إلى الانخراط الفعلي في تنزيل “جيل جديد من برامج التنمية الترابية”، لجعل الخميسات وجهة مفضلة للاستثمارات الوطنية والدولية، مع التأكيد على أن الإدارة الترابية ستظل شريكاً ومواكباً دائماً لكل المبادرات الجادة.