عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تتواصل بمدينة تيفلت أوراش التأهيل الحضري الشامل بوتيرة متسارعة، في إطار برنامج طموح يهدف إلى الارتقاء بالبنية التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال إعادة تأهيل الشبكة الطرقية وتقوية وتجديد الشوارع، إلى جانب تبليط الأزقة والممرات بمختلف أحياء المدينة.
وفي هذا السياق، أعطيت الانطلاقة الرسمية لأشغال تجديد وتهيئة وتوسعة شارع 20 وشارع المبادرة بالإضافة إلى تهيأة جنباتها وتبليطها وكذا ستنطلق عملية تبليط أزقة مجموعة KD بحي الرشاد في الساعات القليلة المقبلة، وذلك في خطوة لقيت استحساناً واسعاً من طرف الساكنة، خاصة وأن هذه المجموعة لم تكن مدرجة ضمن البرنامج الأولي للمشروع.، و ذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تأهيل مختلف مكونات البنية التحتية بالحي، وتحسين انسيابية حركة السير، والارتقاء بالمشهد الحضري، بما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين.ويعود إدراج المجموعة ضمن الأشغال إلى الزيارة الميدانية التي قام بها رئيس المجلس الجماعي لتيفلت، عبد الصمد عرشان، إلى حي الرشاد، حيث حرص على التواصل المباشر مع ساكنة مجموعة KD والاستماع إلى انشغالاتهم المتعلقة بوضعية الأزقة التي كانت تعاني من الهشاشة وصعوبة التنقل.
وخلال اللقاء، وعد رئيس المجلس الجماعي الساكنة بالعمل على الاستجابة لمطلبهم وإدراج المجموعة ضمن برنامج التبليط، وهو الوعد الذي لم يتأخر تنفيذه، إذ لم تمض سوى حوالي أسبوع على الزيارة حتى انطلقت الأشغال رسمياً، في استجابة سريعة خلفت ارتياحاً كبيراً لدى سكان الحي.
وعبر عدد من سكان مجموعة KD وحي الرشاد عن سعادتهم الكبيرة بانطلاق هذه الأوراش بالحي مؤكدين أن سرعة الاستجابة لمطالبهم تعكس نهجاً يقوم على القرب والإنصات، كما تقدموا بالشكر لرئيس المجلس الجماعي عبد الصمد عرشان على المجهودات التي يبذلها من أجل الاستجابة لانتظارات الساكنة وتحسين ظروف عيشها.
وتندرج هذه الأشغال ضمن مشروع التأهيل الحضري الشامل الذي تعرفه مدينة تيفلت، والذي قطع مراحل متقدمة، حيث شملت تدخلاته مختلف الشوارع والأحياء، من خلال إعادة تأهيل الشبكة الطرقية وتبليط الأزقة والممرات، في إطار مقاربة تروم تحقيق تنمية حضرية متوازنة وتوفير بنية تحتية عصرية تستجيب لمتطلبات المدينة.
وقد تمكن المجلس الجماعي لتيفلت من تعميم هذه الأوراش على معظم أحياء المدينة، حيث استفاد 14 حياً من عمليات التبليط وإعادة التأهيل، وهو ما ساهم بشكل ملموس في تحسين جمالية المدينة، والرفع من مستوى النظافة، وتسهيل تنقل المواطنين، والحد من الإكراهات التي كانت تعاني منها العديد من الأحياء لسنوات.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذه المشاريع التنموية تعكس الدينامية التي تعرفها مدينة تيفلت خلال السنوات الأخيرة، كما تجسد حرص المجلس الجماعي على اعتماد سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، وتحويل مطالبهم إلى مشاريع ميدانية ملموسة، بما يعزز الثقة بين المؤسسة المنتخبة والساكنة، ويكرس مساراً تنموياً يستهدف تحسين جودة الحياة والارتقاء بالإطار الحضري للمدينة



