عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تتواصل بمدينة سيدي علال البحراوي على قدم وساق مختلف الاستعدادات والترتيبات اللوجستية والتنظيمية لإعطاء الانطلاقة الرسمية، مساء اليوم الجمعة، لفعاليات موسم سيدي محمد بن عبد الله 2026، الذي يعد من أبرز المواسم التراثية والثقافية بالمنطقة، وذلك أيام 3 و4 و5 يوليوز 2026، في أجواء ينتظر أن تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار وعشاق الفروسية التقليدية والتراث المغربي الأصيل.
وشهد فضاء الموسم خلال الأيام الأخيرة وتيرة عمل متسارعة، حيث تم استكمال مختلف الأشغال المرتبطة بتهيئة الموقع، من خلال نصب المنصات الرسمية، وتزيين الفضاء بالأعلام الوطنية، وإعداد مختلف المرافق التنظيمية، إلى جانب تهيئة المحرك المخصص لعروض التبوريدة، وتسويته بشكل احترافي، مع إحاطته بحواجز حديدية لضمان سلامة الفرسان والجمهور، بما ينسجم مع المعايير التنظيمية المعتمدة لإنجاح هذه التظاهرة السنوية.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري الذي يقوم به المجلس الجماعي لسيدي علال البحراوي برئاسة السيد جمال الوردي، الذي عمل على توفير جميع الإمكانيات والوسائل اللوجستية والبشرية الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الثقافي والتراثي، من خلال التنسيق المستمر مع مختلف المصالح والجهات المتدخلة، حرصاً على إخراج الموسم في أبهى صورة تليق بالمكانة التي يحظى بها داخل الإقليم وخارجه.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن المجلس الجماعي، بقيادة جمال الوردي، يواصل نهجاً يقوم على دعم المبادرات الثقافية والمحافظة على التراث المحلي، إيماناً منه بأهمية هذه المناسبات في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لسيدي علال البحراوي، فضلاً عن مساهمتها في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة، وإحياء الموروث الشعبي الذي يشكل جزءاً من الهوية المغربية الأصيلة.
وسيكون زوار الموسم على موعد مع برنامج متنوع يجمع بين عروض التبوريدة التي يحييها نخبة من السربات، والفقرات الدينية والثقافية والاجتماعية، في أجواء احتفالية تجسد عمق التقاليد المغربية وقيم التآزر والتلاحم بين أبناء المنطقة.
ويعد موسم سيدي محمد بن عبد الله مناسبة سنوية للحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي، وتعريف الأجيال الصاعدة بأهمية التراث المغربي الأصيل، كما يشكل فضاءً للتلاقي بين الساكنة والزوار في أجواء يسودها الاعتزاز بالهوية الوطنية والاحتفاء بالفروسية التقليدية باعتبارها أحد أبرز رموز الثقافة المغربية.
ومع اكتمال مختلف الترتيبات التنظيمية، تتجه الأنظار مساء اليوم الجمعة 3 يوليوز الجاري إلى الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة، التي ينتظر أن تعرف حضوراً جماهيرياً وازناً، لتؤكد مرة أخرى مكانة موسم سيدي محمد بن عبد الله كأحد أبرز المواعيد التراثية والثقافية بجهة الرباط سلا القنيطرة، ودليلاً على نجاح الجهود التي يبذلها مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المجلس الجماعي لسيدي علال البحراوي برئاسة السيد جمال الوردي، من أجل إنجاح هذه المناسبة وإبرازها في أبهى حلة



