عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تواصل السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الثانية بمدينة تيفلت، تحت إشراف السيدة القائدة هاجر عبد الله أوموسى، وبمواكبة خليفتها إدريس لعماملي، وبتنسيق مباشر مع باشا المدينة السيدة إيمان مماد، تنفيذ حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة النظام إلى الفضاءات العامة ومحاربة مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني للأرصفة والشوارع.
وشهدت الحملة، التي تدخل يومها الثالث على التوالي، تعبئة ميدانية مكثفة شاركت فيها السلطات المحلية مدعومة بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث جابت مختلف الأحياء والشوارع الواقعة ضمن النفوذ الترابي للملحقة الإدارية الثانية، في إطار مقاربة تقوم على التطبيق الصارم للقانون، دون تهاون مع كل أشكال الاستغلال غير المشروع للملك العمومي.
واستهدفت تدخلات هذا اليوم عدداً من النقاط التي تعرف احتلالاً متكرراً للفضاءات العمومية، من بينها حي الرشاد وحي القدس، إلى جانب مجموعة من النقط السوداء التي ظلت تشكل مصدر شكاوى للمواطنين بسبب العرقلة التي تسببها للمارة ومستعملي الطريق.
وخلال هذه العمليات، باشرت السلطات المحلية إزالة مختلف التجهيزات والمنشآت الموضوعة فوق الملك العمومي دون سند قانوني، كما تم حجز عدد كبير من الوسائل والمعدات المستعملة في هذا الاحتلال، وذلك في إطار تفعيل المقتضيات القانونية المنظمة لاستغلال الفضاءات العمومية، مع توجيه إنذارات للمخالفين بضرورة الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل.
وتندرج هذه الحملة ضمن برنامج متواصل يهدف إلى تحرير الأرصفة والطرقات والساحات العمومية، وتحسين جمالية المدينة، وضمان انسيابية حركة السير والجولان، فضلاً عن تكريس مبدأ احترام القانون وتحقيق التوازن بين ممارسة الأنشطة التجارية والحفاظ على حق المواطنين في الاستفادة من الفضاء العام.
وأكدت مصادر ميدانية أن هذه التدخلات ستتواصل خلال الأيام المقبلة لتشمل مختلف المناطق التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الثانية، في إطار استراتيجية تروم القضاء على مظاهر احتلال الملك العمومي بشكل نهائي، وترسيخ النظام العام، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة نحو مدينة أكثر تنظيماً واحتراماً للقانون






