عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
عبرت حكيمة بنشريفة عن اعتزازها بالنتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، عقب حصول اللائحة الجهوية لنساء حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة على مقعد برلماني ،مؤكدة أن مشاركتها ضمن اللائحة، واحتلالها الرتبة الثالثة، تشكل بالنسبة إليها مسؤولية وثقة تدفعها إلى مواصلة العمل وخدمة قضايا الجهة والمجتمع.
وجاء ذلك في تدوينة نشرتها بنشريفة عقب الإعلان عن النتائج، استهلتها بتهنئة مكونات اللائحة الجهوية للنساء، في مقدمتها السيدة اعتماد الزاهيدي معبرة عن فرحتها بحصولها على مقعد برلماني، وموجهة عبارات التهنئة والتبريك إلى مختلف المتدخلين والداعمين الذين ساندوا اللائحة خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وأكدت حكيمة بنشريفة أن وجودها في الرتبة الثالثة ضمن اللائحة الجهوية لا تنظر إليه باعتباره مجرد ترتيب انتخابي، بل تعتبره تعبيراً عن الثقة وتحملاً لمسؤولية مرتبطة بالمسار الذي راكمته في مجالات العمل والعطاء.
وأوضحت في تدوينتها أن هذا الموقع يمثل بالنسبة إليها “ثقة ومسؤولية وتقديراً لمسار من العمل والعطاء”، خاصة في المجالات المرتبطة بالرياضة والشباب والمرأة والمجتمع.
وتأتي هذه الإشارة في سياق مسار بنشريفة الذي سبق أن ارتبط بالمجال الرياضي والجمعوي، قبل خوض تجربة انتخابية ضمن اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة.
وبلغة تحمل طابعاً مستقبلياً، شددت بنشريفة على أنها ستواصل العمل بنفس الروح والطموح، مؤكدة رغبتها في وضع تجربتها ومسارها في خدمة جهة الرباط–سلا–القنيطرة والوطن.
وتشير مضامين تدوينتها إلى أن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية لا تنظر إليها فقط من زاوية النتيجة الانتخابية، وإنما باعتبارها محطة تفتح أمامها إمكانية مواصلة الاشتغال على الملفات والقضايا التي تعتبرها ذات أولوية، وفي مقدمتها الرياضة والشباب والمرأة والعمل المجتمعي.
وقالت إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مناسبة لمواصلة العمل من أجل تحقيق “نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع”، في تعبير يعكس رغبتها في ربط العمل المؤسساتي بالممارسة الميدانية وخدمة المواطنين.
وفي جانب آخر من تدوينتها، وجهت حكيمة بنشريفة تهنئة إلى مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة تيفلت–الرماني السيد حسن الفيلالي بمناسبة فوزه بالمقعد البرلماني، متمنية له التوفيق والنجاح في تحمل هذه المسؤولية.
وتكتسي هذه الإشارة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط بنشريفة بالمنطقة، حيث حرصت في تدوينتها على توجيه الشكر إلى أبناء بلدتها بجماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال وإلى مختلف الأشخاص الذين ساندوا ودعموا اللائحة ومرشحي الحزب خلال الاستحقاق الانتخابي.
كما خصت بالذكر الأهل والأصدقاء والأحباب وكل من وضع ثقته في اللائحة الجهوية وفي مرشحي التجمع الوطني للأحرار على مستوى جهة الرباط–سلا–القنيطرة، وخاصة دائرة تيفلت–الرماني.
وتوقفت بنشريفة كذلك عند الحصيلة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار، معبرة عن اعتزازها بحصول الحزب على 66 مقعداً، وهي النتيجة التي وضعته في المرتبة الثانية وطنياً في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
وبذلك، اعتبرت بنشريفة أن النتيجة التي حققها الحزب على المستوى الوطني محطة تستحق التقدير، خاصة في ظل التنافس الانتخابي الذي شهدته الاستحقاقات التشريعية الأخيرة.
واختارت بنشريفة أن تختتم تدوينتها بتوجيه رسالة شكر وامتنان إلى كل من ساندها وساند اللائحة الجهوية ومرشحي الحزب.
وشملت رسالة الشكر الأهل والأصدقاء والأحباب وأبناء المنطقة، إلى جانب كل من شارك في دعم الحملة الانتخابية ومنح ثقته للمرشحين.
ويعكس هذا الجانب من التدوينة حرص بنشريفة على إبراز دور المحيط الاجتماعي والشعبي في مسار المشاركة السياسية، وربط النتائج التي تحققت بالثقة التي عبر عنها الناخبون خلال الاستحقاق.
وتشكل الانتخابات التشريعية لسنة 2026 محطة جديدة في المسار العام لحكيمة بنشريفة، بعدما خاضت تجربة الترشح ضمن اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة.
ورغم أن الرتبة الثالثة ضمن اللائحة لم تمنحها مقعداً برلمانياً بشكل مباشر وفق المعطيات الواردة في التدوينة، فإن بنشريفة قدمت موقعها باعتباره مسؤولية وثقة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة بالنسبة إليها ستظل مرتبطة بمواصلة العمل والعطاء.
وبينما أسدل الستار على محطة الاقتراع، تبدو رسالة حكيمة بنشريفة واضحة في مضمونها: الاعتزاز بالمسار، تقدير ثقة الداعمين، وفتح صفحة جديدة من العمل، مع التأكيد على مواصلة الاهتمام بقضايا الرياضة والشباب والمرأة والمجتمع، وخدمة جهة الرباط–سلا–القنيطرة والوطن.
وتبقى المرحلة المقبلة كفيلة بإبراز طبيعة الدور الذي ستواصل بنشريفة الاضطلاع به ضمن مسارها الجمعوي والرياضي والسياسي، في ظل تجربة انتخابية شكلت بالنسبة إليها محطة جديدة في مسيرتها







