عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
تعادل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة مع نظيره المالي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما، في مواجهة شكلت محطة إعدادية مهمة للعناصر الوطنية من أجل مواصلة التحضير والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وشهدت المباراة حضوراً تنافسياً بين المنتخبين، حيث حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، من خلال الاعتماد على الاستحواذ والتحرك السريع في مختلف مناطق الملعب، مقابل تنظيم دفاعي ومحاولات للمنتخب المالي لاستغلال المساحات والانتقال بسرعة نحو مرمى العناصر الوطنية.
ونجح المنتخب المغربي في افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 37، عن طريق أمين بوحمدي، بعدما تمكنت العناصر الوطنية من ترجمة إحدى محاولاتها الهجومية إلى هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي بهدف دون رد.
وخلال هذه المرحلة، أظهر لاعبو المنتخب الوطني رغبة واضحة في التحكم في مجريات اللقاء، مع اعتماد تحركات جماعية وتبادل للكرة في وسط الميدان، في محاولة لخلق المزيد من الفرص الهجومية.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب المالي بحثاً عن تعديل الكفة، ورفع من نسقه الهجومي، وهو ما وضع الدفاع المغربي أمام اختبارات إضافية.
وبعد مجموعة من المحاولات، تمكن المنتخب المالي من تسجيل هدف التعادل، لتصبح النتيجة 1-1، وهي النتيجة التي استمرت إلى غاية صافرة النهاية.
ورغم محاولات المنتخبين في الدقائق المتبقية، لم يتمكن أي طرف من إضافة هدف ثانٍ، لتنتهي المواجهة الودية بالتعادل بهدف لمثله
ويأتي هذا اللقاء في إطار التحضيرات التي يخوضها المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، حيث تتيح مثل هذه المباريات للطاقم التقني فرصة اختبار مجموعة من الخيارات الفنية والتكتيكية، ومنح اللاعبين دقائق لعب مهمة أمام منافس إفريقي.
كما تشكل المباراة مناسبة للوقوف على مستوى الانسجام بين مختلف العناصر، وتحديد النقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً على مستوى النجاعة الهجومية والتوازن بين الخطوط.
وبهذا التعادل، يختتم المنتخب المغربي هذه المواجهة الودية بنتيجة 1-1 أمام مالي، في انتظار مواصلة برنامجه الإعدادي والاستفادة من هذه التجربة استعداداً للاستحقاقات القادمة


