نفذ الباعة المتجولون بمدينة الخميسات زوال يومه الجمعة 12 مارس 2016 وقفة احتجاجية بشارع ابن سينا أمام القصر البلدي شهدت حضور مكثف للباعة المتجولين يمثلون معظم (السويقات) المتواجدة داخل المجال الحضري للمدينة.
و حسب تصريحات بعض المحتجين فإن السبب وراء هاته الوقفة هو النسف الذي طال اللقاء التواصلي الذي انعقد يومه الإثنين الماضي بحضور أزيد من 600 بائع متجول و باشا المدينة و قياد الملحقات الإدارية بالمدينة.
و كان من المحتمل ان يفرز اللقاء التواصلي الذي لم يكتب له النجاح ميلاد جمعية خاصة بالباعة المتجولين من شأنها ان تنظم الشؤون الداخلية و خلق شراكات مع كل الفاعلين و تنظم الباعة المتجولين داخل جمعية شرعية و قانونية ضمانا لحقوقهم و تسهيلا للتواصل مع السلطات المحلية.
و شارك في الوقفة الإحتجاجية التي دامت حوالي ساعة و نصف نساء و رجال من مختلف الأعمار رددوا خلالها شعارات تطالب بإنصافهم، و رفعوا أعلاما وطنية و لافتات عبروا من خلالها رفضهم التام لتدخل السلطة في فرض جمعية على بائعي الخضر و الفواكه المتجولين، كما عبروا عن استيائهم جراء خرق المجلس البلدي الحالي للوعود السابقة فيما يخص فتح أبواب السوق المتواجدة بالمعمورة.
و يتشبث الباعة المتجولون بملفهم المطلبي بعدما قدموا تنازلات لإظهار حسن نيتهم في التغيير والإنخراط في تنزيل المشروع الملكي و يأملون أن تحل مشاكلهم فيما يتعلق بتأسيس جمعية قانونية وفق اختيارهم تنطق بإسمهم، كما هددوا بتنظيم وقفة احتجاجية حاشدة أخرى في الأيام القليلة المقبلة في حالة لم يستجاب لمطالبهم.
و يذكر أن الوضع العام بمدينة الخميسات أصبح على صفيح ساخن بعد توالي المظاهرات و الإحتجاجات التي نفذها المعطلون و الأساتذة المتدربون و ساكنة ملود عقى و آخرها للباعة المتجولون.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس






