في مغرب القرن الواحد والعشرين وفي انتهاك حق من حقوق المواطن البسيط الحق في الصحة وفي انتظار إجراءات بيروقراطية اكل عليها الدهر وشرب وفي تشبت بالمركزية التي دعا دوما صاحب الجلالة إلى مقاطعتها وتعويضها بالجهوية الموسعة يعيش المرضى في المستشفى المحلي بتيفلت في الظلام الحالك ويطلب من النساء الحوامل حمل المصابيح اليدوية معهن من أجل فحصهن .وعلمت تيفلت بريس من مصادر موثوقة ان هذا الانقطاع حصل مند اسبوع أي مند عيد الأضحى والسبب هو عطل في المولد الخاص بالمستشفى الذي نشب فيه حريق بسبب الامطار الأخيرة وعند اتصال إدارة المستشفى بإدارة المكتب الوطني للكهرباء بتيفلت طلب منهم مبلغ 50 ألف درهم ومن هنا بدأت المراسلات البيروقراطية مدير المستشفى راسل مندوب الصحة بالخميسات وهذا الاخير راسل المصالح المركزية وفي انتظار اتخاد القرار لازال المريض التيفلتي يعاني وخصوصا النساء الحوامل التي يتم إرسال أغلبهن إلى مستشفى السويسي بالرباط وفي غياب لسيارة إسعاف خاصة بالمستشفى ومن هذا المنبر نلتمس من وزير الصحة التدخل من اجل وضع حد لهذه المهزلة التي يمكن اعتبارها تحقير للمواطن التفلتي وتهميش واقصاء .
تيفلت بريس – متابعة

