عبر مجموعة من أساتذة التعليم الإبتدائي الذين اجتازوا الإمتحان الخاص بولوج مركز تكوين المفتشين عن استيائهم جراء عدد من النقاط السلبية التي تم تسجيلها بغية تعميمها و تقاسمها لما لها من انعكاسات سلبية على المترشحين.
و من بين النقاط التي أثارت غضب الأساتذة المجتازين للإمتحان تلك المتعلقة بظروف الامتحان و التي وصفوها بالغير المناسبة مقارنة بالاسلاك الاخرى و أيضا نقاط أخرى متعلقة بالمواضيع المطروحة ففي مقارنة مع الاسلاك الأخرى (الثانوي التأهيلي مثلا) تم اثقال كاهل الاستاذ (المعلم) ب 7 مواضيع للامتحان، موضوع في المعارف المرتبطة بالابتدائي يشمل العربية – الرياضيات – الفرنسية – النشاط العلمي) و 4 مواضيع في بيداغوجيا التخصص في 5 اوراق (الفرنسية – العربية – النشاط العلمي – الرياضيات) و أيضا موضوع في قضايا التربية و التكوين دون امكانية التحرير باللغة الاجنبية الثانية عكس السنين الماضية، بينما الثانوي التأهيلي هناك موضوعين فقط مبرمجين على يومين و بكل أريحية. و معاقبة الاستاذ المعلم بمراجعة المقرر الخاص بالابتدائي برمته ينم عن السادية الدفينة، و الكم الهائل للمترشحين في الابتدائي و دون انتقاء فعلي و الذي يدل على العشوائية.
و في حوار مع بعض الأساتذة المعنيين بالأمر أجمعوا على أن برمجة الإمتحانات الخاصة بولوج مركز تكوين المفتشين أتخدت بشكل عشوائي، و طالبوا بتغيير الطريقة التقليدية لوضع الإمتحانات.
كما عبر الأساتذة المجتازين للإمتحان عن استيائهم جراء موعد الامتحان و الغير المناسب لتزامنه مع امتحان الادارة التربوية ناهيك عن التعب الشديد (صباحا مساءا) جراء التنقل و ارتفاع درجة الحرارة.
الحسن اعزة – تيفلت بريس