الرئيسية في الواجهة 7أكتوبر؛موت العدالة أم انتحار شعبية البام؟””

7أكتوبر؛موت العدالة أم انتحار شعبية البام؟””

كتبه كتب في 3 أكتوبر 2016 - 1:21 م
مشاركة
AisPanel

بقلم كمال لعفر

تبين لنا كمغاربة،أننا نعيش على حقل سياسي لا خريطة له،وأحزاب انتهازية لا مصداقية فيها،والديمقراطية الداخلية بريئة منها،أما الاجتماعات فهي تدار على مائدة منكسرة لا ثقة فيها…
فمناضلي العدالة يمررون رسائل تحمل تهديدات ضمنية تحمل في طياتها التذكير بالخطابات الفبرايرية،التي تعود للسنوات الماضية،وفي مقابل ذلك البام بمناضلييه لهم طموح غير محدود سيؤثر عن شعبيته اذا فقد 7اكتوبر.
من هنا،تبقى هذه الانتخابات فريدة من نوعها،محورها الاساسي من سيهزم من؟؟؟؟ومن سيربح قد ينقلب بسرعة ضوئية ولحسن الحظ أن المغرب يتماشى مع النمو عن طريق أوراش ملكية،ثم الاشراف عنها ومتابعتها.
البرنامج هو برنامج واحد تقريبا،والاختلاف فقط في العوارض التي تعكس ذلك،والخلاف الاكبر هو الوصول الى الكرسي والجلوس عليه من أجل السلطة وما راكم ذلك من امتيازات.

الحل السياسي منعدم،رهانات 7أكتوبر تندد بالمزيد من الانتحار،ولهذه العوامل يظهر كل من اصحاب الضمير ومرضى الضمير ولكل واحد منهم قناعة سياسية تختلف فيما بينهم،الا أن السياسة تقتل أحيانا الوعود دون أن تلوث يديها.

الشعب يصر على متابعة المشهد السياسي،لا خيارات اخرى له،لأنه سئم وعانى وهاهو الآن استيقظ وأصبح يعي ويدرك ويميز،والتنازلات في لحظة التصويت السياسي قد يكون انتحار تاريخي لكل قطب من هؤلاء.

في مقابل ذلك،لكل واحد من هؤلاء الاقطاب،حجم قوته،ودعم حلفائه،الحقل السياسي انتكس في الحقيقة مرارا وتكرارا،ولولا الاوراش الملكية لكان في خبر كان.و في محصلة هذا الحساب لا أحد من الأحزاب سيغير شيئا بل قد يساهم فقط!!!!!

بيد،أن هذه الأقطاب التي تتصارع وتضرب في عمق بعضها البعض وهي تتزايد عن المواطنين وطنيتا،خطاباتها بكل تواضع علمي لا ترقى الى المستوى المطلوب ولعل ذلك يعكس نموذج التمثيل السياسي المغربي المنحط.
انتخابات 7أكتوبر؛ازمة حاضرنا اليوم ومستقبلنا الغذ،والتوجه توجهان أحدهما سيحارب المسلمين،والآخر يحارب في الفقراء،فعلى ماذا ستصوتون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المشهد السياسي تأزم……ومن العدم بدأ يتآكل!

الجريدة الإلكترونية تيفلت بريس Tifeltpress.com المؤسسة الصحفية: TIF PRESS شهادة إيداع مسلمة من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تحت رقم 01/2018 طبقا لقانون الصحافة والنشر 88.13 tifeltpress@gmali.com الشركة المستضيفة : heberfacile