تناقلت العديد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي صورا تعود لأستاذ بمدينة خنيفرة، وهو يقاوم الفيضانات من أجل الوصول إلى أحد المدارس التعليمية والقيام بمهمته السامية، و تبليغ رسالته.
وحسب هذه الصفحات التي تداولت الصور، طالب مجموعة من النشطاء من المسؤولين تحسين وضعية قطاع التعليم، وإعداد الظروف الملائمة للمعلمين بالمناطق النائية، لأنهم يعيشون أوضاعا مؤلمة تجعل مهمتهم في التدريس شبه مستحيلة ومع ذلك يضحون.
وتعيش مدينة خنيفرة منذ بداية هذا الأسبوع على وقع الفيضانات و سكان المدينة يطالبون المسؤولين بتحسين وضعية البنية التحتية لمدينتهم رفقا بوضعهم المزري و الكارثي الذي يعيشونه عند حلول فصل الشتاء.
مروان طرشيح – تيفلت بريس