لنضع النقاط على الحروف وداد تيفلت في حاجة ماسة لابنائه ومناصريه ومن لهم غيرة على مدينة تيفلت، الفريق يحقق نتائج ملموسة والطاقم التقني واللاعبين هم اشخاص مفعمين بالامل و بالعطاء .للاسف هدا الفريق الفتي لا يتوفر على ملعب لإجراء حصصه التدريبية ولا لاجراء المباراة زد على الامكانيات المنعدمة بل أصبح إجراء أي مقابلة رهينا بالمساهمات المادية التي يقدمها بعض الأشخاص الغيورين على إسم وداد تيفلت ليظل الفريق محافظا على مكانته بين الفرق ، حلول ترقيعية لمشاكل كثيرة تؤرق بال المسيريين واللاعبين.
فمع كل مقابلة أصبح هاجس التعويضات و مصاريف تنقل اللاعبين من أبرز المعيقات لدى المكتب المسير٬ تخيلوا معي فريق يدخل أرضية الملعب و هو لا يتوفر على بعض المستلزمات الضرورية هذا دون الحديث عن تعويضات اللاعبين .
وضعية لا يحسد عليها هذا النادي الفتي إذ أصبح لزاما على المسؤولين المحليين و المنتخبين التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاده والأخذ بيد الفريق لتجاوز هذه المحنة و توفير الظروف الملائمة من أجل حصد نتائج إيجابية ومسايرة المنافسات في اجواء مريحة للاقتراب أكثر فأكثر من الصعود وهو حلمنا وحلم كل تيفلتي غيور بحول الله وقوته.
ع الحليم السعيدي