من إنجاز مروان طرشيح
أصبح خطر تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بالداعش يغزو بلاد المغرب العربي فبعدما بدأ التنظيم بفقدان السيطرة على بعد المناطق المهمة التي كانت تحت سيطرته بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. هذه الأسباب جعلت داعش تغيير استراتيجية العمل حيت أعطى قائد التنظيم أبو بكر البغدادي أومره لبعض القادة في التنظيم بمغادرة سوريا والعراق والتوجه إلى بلدانهم الأصلية من أجل الإشتغال مع الخلايا النائمة ومحاولات استقطاب عناصر جديدة لتنظيم. علاوة على ذلك، انتشار القلق الشديد بالدول العربية بعد قرارات داعش حيت أصبح الكل يعرف أن العديد من القياديين داخل التنظيم ينحدرون من دول (المغرب وتونس والجزائر …) وحسب إحصائيات قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني فإن عدد المغاربة الذين ينشطون مع الجماعات الإرهابية عددهم تقريبا 1609 هذا ما صرح به عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي لأحد المنابر الإعلامية. وبعد أيام من قرار داعش إتخذت وزارة الداخلية المغربية قرار يمنع بموجبه ارتداء البرقع داخل الاماكن العمومية وذلك لتسهيل التعرف على المشتبه بهم والمبحوث عنهم. كم هو معلوم فإن المخابرات المغربية تمكنت من إحباط العديد من المشاريع الإرهابية لداعش التى كانت تستهدف أهدافا نوعية سواء داخل المملكة أو خارجها، بالإضافة إلى ضبط ترسانة مهمة من الأسلحة والذخيرة والمواد المستعملة فى صناعة المتفجرات والسموم لدى أعضاء كل الخلايا المفككة بالمملكة. ومع ذلك، فلا يمكن تجاهل العمل الكبير التي تقوم به الأجهزة الأخرى، وعلى رأسها المكاتب العسكرية الخمس وأجهزة الاستعلام التابعة للداخلية أو للأمن الوطني فضلا عن الدرك الملكي ومفتشيات القوات المساعدة وأعوان السلطة، وهي كلها دروع واقية تحمي البلاد والعباد.