تعرض شاب من مدينة تيفلت يبلغ من العمر 25 سنة اليوم الاثنين أولى أيام عيد الفطر للغرق ببركة مائية متواجدة بمقلع للرخام بالتعاونية الفلاحية مولاي بوشعيب التابعة ترابيا لجماعة آيت بلقاسم ضواحي تيفلت.
وتعود تفاصيل هذا الحادث المأساوي حسب مصادر تيفلت بريس حينما قدم الشاب المدعو ياسين والبالغ من العمر 25 سنة والذي يقطن بحي بوحمالة بمدينة تيفلت حوالي منتصف النهار رفقة صديقين له للبركة المائية المتواجدة بمقلع الرخام التابع للتعاونية الفلاحية مولاي بوشعيب والمغلق مند سنة 2012 من اجل السباحة لكنه حوالي الساعة الثانية والربع بعد الزوال غطس الشاب بالبركة ولم يصعد فقام اصدقاؤه بإخبار المسؤولين حيث حل بعين المكان قائد قيادة بنو عمر بنوزكري ورجال الدرك الملكي التابعين لسرية تيفلت بالإضافة إلى رجال الوقاية المدنية تحت إشراف القائد الإقليمي وبحضور رئيس مركز الوقاية المدنية بتيفلت ورئيس مركز سيدي علال البحراوي الذي شارك في عملية الغطس .
وقد استغرقت عملية البحث عن الجثة تحت الماء زهاء الثلاث ساعات من طرف فرقة الغطاسين التابعة للوقاية المدنية بالخميسات وبمساعدة فرقة الغطاسين التابعة للقيادة الجهوية للوقاية المدنية بالرباط تم استخراج الجثة حوالي الساعة السابعة و35 دقيقة مساء ،حيث عثر الغطاسون على جثة الشاب عالقة بين الأحجار ،ليتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بمدينة تيفلت لإخضاعها للتشريح للتعرف على الأسباب الحقيقية للوفاة فيما فتح رجال الدرك الملكي تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات حاثة الغرق هاته .
ولقد خلفت وفاة ياسين حسرة وأسى كبيرين لدى افراد أسرته وجيرانه وأصدقائه الذي حجوا صوب المستشفى المحلي بتيفلت فور علمهم بالخبر الفاجعة ، وبهذا المصاب الجلل نتقدم باحر التعازي لأسرة الفقيد راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان ، كما نحيي كل رجال الوقاية وفرقة الضفادع على مجهوداتهم في انتشال الجثة .






