لفظت مياه ضاية رومي، مساء يومه الأربعاء 5 يوليوز 2017، جثة الشاب البالغ من العمر 19 سنة إبن مدينة الخميسات، و الذي قضى غرقا قبل ثلاثة أيام، ببحيرة “الضاية”.
و كانت قد شنت مصالح الوقاية المدنية بالخميسات سلسلة بحث متواصلة لثلاثة أيام لانتشال جثة الغريق دون إغفال المجهودات التي قام بها أبناء المنطقة العالمين بخبايا البحيرة في عملية البحث، لكن عدم تحديد مكان الغريق، و المساحة الشاسعة للبحيرة حالت دون ذلك، قبل أن تلفظ مياه البحيرة جثة الغريق.
و علم موقع “تيفلت بريس” أن مصالح الوقاية المدنية قد حلت إلى عين المكان حيث عملت على انتشال جثة الغريق تحت إشراف ميداني للقائد الإقليمي رشيد شريف، و تم نقله مباشرة على مثن سيارة لنقل الأموات صوب مستودع الأموات التابع للمركز الإستشفائي الإقليمي للخميسات.
و أفادت مصادر خاصة أن المكان الذي طفت خلاله جثة الغريق ببحيرة ضاية رومي بلغ عمقه حوالي 24 مترا.
و عمت حالة من الحزن و الأسى في نفوس العائلة و الأهل لحظة استخراج جثة الغريق، بالإضافة إلى ساكنة مدينة الخميسات عموما و التي كانت تترقب عن كثب عملية البحث و استخراج جثة الغريق.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس