نظمت، النقابة الوطنية للتعليم بالخميسات، و المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل (ك.ع.ش) يومه الثلاثاء 11 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات، تنديدا بسوء تدبير الحركة الانتقالية الوطنية، و التي خلفت وراءها العديد من المتضررين و المتضررات.
و ردد المحتجون خلال الوقفة الاحتجاجية شعارات من قبيل “وا حصاد سير فحالك، التعليم ماشي ديالك” و “سوى اليوم سوى غدا، الإنصاف و لابدا “، و رفعوا لافتات استنكروا من خلالها الطريقة التي دبرت بها الحركة الانتقالية، و طالبوا الجهات الوصية من أجل إنصاف المتضررين و المتضررات من شغيلة التعليم.
و في تصريح لـ “تيفلت بريس” ذكر محمد أوعلوا نائب الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بالخميسات والمنضوية تحت لواء (ك.ع.ش) أن وقفة اليوم هي من أجل إنصاف المتضررين و المتضررات من الحركة الانتقالية الوطنية، و الطريقة التي دبرت بها و البعيدة كل البعد عن المذكرة الإطار و المنظمة للحركة الانتقالية، و التي على إثرها عبر نساء و رجال التعليم عن رغبتهم في المشاركة فيها، لكن المفاجأة أن الوزارة دبرتها بمعايير أخرى بعيدة عن المذكرة”.
و أضاف ذات المتحدث، أن الوقفة الاحتجاجية، هي محطة نضالية للتضامن مع مجموعة من المتضررين من جميع فئات التعليم، و منها على الأساس المناصب الشاغرة خاصة على مستوى الإدارة التربوية فئة الحراس العامون، و كذلك للتضامن من الأساتذة المتعاقدين من أجل إدماجهم في الوظيفة العمومية، بالإضافة إلى التنديد ببعض الإجراءات الخاصة أيام العمل بالنسبة للأطر الإدارية.
يشار إلى أن المحتجين طالبوا بضرورة ضمان الاستقرار النفسي والاجتماعي لنساء ورجال التعليم، واحترام الاختيارات المعبر عنها في طلباتهم السابقة.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس



