تعزز، المركز الصحي الحضري موسى بن نصير بمدينة الخميسات بممرض رئيسي جديد حسن شعايبي قادماً من المركز الصحي بجماعة خميس سيدي يحيى، و ذلك لتعزيز موارده البشرية و الرفع من جودة الخدمات المقدمة به، خاصة و أن المركز يتوافد عليه كم هائل من المواطنين قصد العلاج من أحياء عديدة مثل الهناء، ديور الحمر، الحي الإداري، بن كيران، القائد، الوحدة، تادارت، إذ يضطر المرضى في بعض الأحيان للانتظار لمدة طويلة ليحن موعد الدخول إلى قاعة العلاج.
و كان يحتل المركز الصحي الحضري موسى بن نصير بالخميسات مراكز جد متقدمة على المستوى الجهوي من حيث “الجودة”، لكن في الآونة الأخيرة تراجعت خدماته بشكل لافت، و ازداد طابور الانتظار الذي يواجه المرضى من أجل التداولي و العلاج، و لم تسلم تجهيزاته هي الأخرى حيث تعرضت لعملية السرقة، ما دفع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، لتعزيز موارده البشرية بممرض رئيسي يشهد له بالكفاءة على المستوى الإقليمي.
و أحدث الممرض الرئيسي حسن شعايبي رفقة الطاقم الطبي ثورة بالمركز الصحي و دار الولادة بجماعة خميس سيدي يحيى منذ ان التحق به سنة 2009، حيث احتل المركز الرتبة الخامسة على المستوى الجهوي من حيث “الجودة” نظرا لنظافة أجنحته و خدماته الطبية المميزة المقدمة للمواطنين، و هي المؤشرات التي دفعت المندوبية الإقليمية للصحة الاستعانة بحسن شعايبي لإعادة الاعتبار لمركز موسى بن نصير بالخميسات.
و حسب ما عاينت “تيفلت بريس” يومه الجمعة 14 يوليوز 2017، فقد أصبح مركز موسى بن نصير في حلة أفضل من السابق، من حيث النظافة و حسن الإستقبال و التسيير و التدبير، و أيضا من حيث الخدمات الطبية المقدمة، و ذلك راجع للعمل الجبار الذي يقوم به الطاقم الطبي بأكمله.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد شريط المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالخميسات أوضح أن إستراتيجية وزارة الصحة لهذه السنة ترتكز على أربعة محاور، أبرزها و هي النقطة الثالثة التي تهم إقليم الخميسات و تشكل عائقا بالنسبة إليه و هي “شح الموارد البشرية الصحية” كماً و كيفاً، و في هذا الصدد تم جرد كل الخصاصات الحاصلة على مستوى الموارد البشرية من ممرضين و أطباء و أخصائيين على مستوى الإقليم، و تمت مراسلة الوزارة الوصية للنظر فيها و العمل على سدها.
ياسين الحاجي – تيفلت بريس