عبد الهادي بلخياط يعتزل الغناء
انضم إلى “جماعة التبليغ والدعوة” وانتقد العري في “دوزيم”
قرر الفنان عبد الهادي بلخياط اعتزال الغناء بصفة نهائية، بعد مسيرة فنية دامت 50 سنة من العطاء المتميز، استطاع أن يكون خلالها جمهورا عريضا من المعجبين عبر أرجاء العالم. وكان الشيخ بلخياط، وهو اللقب الجديد الذي أصبح يحمله داخل جمعية «جماعة التبليغ والدعوة إلى الله»، يتحدث إلى «الصباح»، أول أمس (الأحد)، في ضيعته بضواحي الجديدة، في ختام أشغال تجمع للجماعة سالفة الذكر دام ثلاثة أيام. واعترف صاحب رائعتي «القمر الأحمر» و«الشاطئ»
أنه نذر ما تبقى من جهده لتقديم أعمال دينية جديدة على شكل أدعية رفقة الأطفال دون استعمال أدوات موسيقية، على غرار قصيدة «المنفرجة» و«أسماء الله الحسنى»، ضمنها الدعاء الناصري الذي تم تسجيله وسيذاع لأول مرة لمناسبة شهر رمضان المقبل. كما سجل 30 دعاء ستذاع بالقناتين الأولى والثانية بعد الإفطار في رمضان المقبل. ولم يخف الشيخ عبد الهادي بلخياط، البالغ من العمر 73 سنة، أنه قرر التفرغ كذلك لنشاطه الدعوي الذي كان بدأه منذ 24 سنة لما كان مؤذنا في مساجد بباكستان والهند وبنغلاديش، قبل أن يضيف في حديث مع «الصباح» أن «المرء في عمر 73 سنة يجب أن يهيئ نفسه للرحيل»، معتبرا أن وضعه الاعتباري داخل جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، لم يعد يسمح له بمواصلة الغناء في أجواء لم تعد تحترم الضوابط. من جهة ثانية، وجه عبد الهادي بلخياط سهام النقد إلى برامج القناة الثانية مؤكدا أنه يرفض ما أسماه «مظاهر العري في استوديو دوزيم»، ولا يليق به أن يظهر في بلاطو غنائي يؤثثه العري. ولأجل كل ذلك، قرر الشيخ عبد الهادي أن يتوقف قطار غنائه، لتفقد بذلك الأغنية المغربية أحد أعمدتها، ولتفقد كذلك صوتا جهوريا أطرب المغاربة على مدى نصف قرن.
عبد الله غيتومي (الجديدة)
