الرئيسية أخبار محلية عاشوراء بتيفلت…رواج وتجارة وبهجة للأطفال والنساء.

عاشوراء بتيفلت…رواج وتجارة وبهجة للأطفال والنساء.

كتبه كتب في 10 سبتمبر 2019 - 11:32 ص
مشاركة

فاطمة الزهراء بوعرفي – تيفلت بريس

مع حلول السنة الهجرية تبدأ الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال يوم عاشوراء الذي يحل في العاشر من شهر محرم في كافة مدن المملكة وتيفلت ليست استثناء ،حيث يلاحظ المتجول بشوارعها وأزقتها خصوصا بمركز المدينة الاستعدادات والرواج الكبير ،فبالقرب من الحديقة العمومية وسط المدينة اتخذ العديد من تجار الفواكه الجافة التي يكثر عليها الاقبال هذه الايام خياما تتنوع منوجاتها وبضائعها وتتوحد في عرضها معلنة الاحتفال بيوم عاشوراء .
وخلال جولة قامت بها تيفلت بريس بهذا السوق المؤقت المخصص لبيع الفواكه الجافة وفي حديث مع أحد الباعة أكد لتيفلت بريس أن سلعته تعرف رواجا كبيرا خلال هذه الأيام مؤكدا أن مناسبة عاشوراء تقضي شراء ‘الفاكية’ بامتياز وهو الأمر الذي توارثه المغاربة أبا عن جد ،وأوضح التاجر أن أسعار بعض أنواع الفاكية كاللوز والجوز والفستق عرفت ارتفاعا مقارنة مع السنة الماضية مضبفا  أن زبائِنه يشتَرون “الفاكية” كل حسب قدرته الشرائية.
وعند مدخل زنقة المهندس احتفالٌ بالبهجة والغناء فَلح بائع الدفوف و” الطعارج ” و” البْنادر”، وهو الحَريص على رصِّ منتُوجِاته بعناية فائقة والمُناداة عليها بكلمات موزونة، في جَلب عدد من النسوة اللائي عَمَدن إلى امتحان سلعته عبر التطبيل عليها جماعيا الأمر الذي يجعل المارة يشرئبون بأعناقهم ويلفتفون حولهن ولم لا مساعدتهن بالتصفيق والتمايل.

” الطعريجة ضرورية فعاشورا” تقول إحدى النساء لتيفلت بريس، مؤكدة أنها ومجموعة من جاراتها يجتمعن في سطح البيت مساء ” باش نْلعبُو ونطبْلو شويا”، متحسرة على أيام اجتماع النساء داخل الحومة وإقامة احتفال كبير بمناسبة ” سيدي عيشور”.
وكما النساء فللأطفال حظ الأسد خلال أيام عاشوراء، وهم الذين تَستهويهم الألعاب بألوانها وأنواعها، ويقع الآباء تحت تأثير أبنائهم وشِدَّة إلحاحِهم من أجل اقتِنائها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *