أحالت عناص الضابطة القضائية بتيفلت، السبت الماضي،على انظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرابط المسمى (ا.ع) مطلق وبدون مهنة،بتهمة الاختطاف تحت النهديد بالسلاح والاغتصاب والتهديد .
وحسب مصادر مطلعة حول تفاصيل القضية،فإنها جاءت بعدما توصلت المصلحة الامنية بتيفلت،بإرسالية من النيابة العامة لدى محكمة الخميسات رفقة شكاية المسماة (و.خ)، متضمنة لتعليمات بالبحث بشان الاغتصاب والاحتجاز.حيث تم الاستماع إلى المشتكية في محضر قانوني،صرحت فيه ان المتهم مفارقها،بعد تطليقها منه بالشقاق،وليس لديها ابناء معه. وانه أصبح يتعرض طريقها أينما كانت ويهددها باستمرار. موضحة في اعترافاتها، انه سبق لها ان سجلت شكاية في حقه تتعلق بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيضن وقضى من اجل ذلك عقوبة حبسية نافذة مدتها اربعة اشهر. وبعد خرةجه من السجن، أصبحت همه الوحيد، حيث يضايقها أينما تواجدت،ويهددها باستمرار بتشويه وجهها وجسدها، إن لم تعد إليه وترضخ لطلباته ونزواته المتمثلة في ممارسة الجنس معه، الشيء الذي كانت ترفضه باستمرار.
واضافت الطليقة ذاتها، انه خلال الشهر الماضي، لما كانت عائدة إلى منزل والديها اعترض طليقها سبيلها، وهددها بسكين إن هي أثارت انتباه الناس إليها،وأمرها بالتوجه رفقته إلأى الخلاء من اجل ممارسة الجنس عليها.
وخوفا من معاودة الاعتداء عليها وتشويه وجهها كما فعل في السابق، تقول المشتكية، سايرت طليقها إلى ان اوصلها إلى الطريق السيار وتجاوزه ليدخاها إلى الغابة. حيث بقيت تستعطفه وتبكي، وهو يعاتبها بلهجة تهيدية على طلاقها منه وتسجلها الشكاية الأولى في حقه. وخوفا من تهديداته، تضضيف المشتكية في تصريحاتها،طمأنته انها ستعود إليه وتربط به علاقة جنسية، ليأمرها حينها بإزالة ملابسها قصد ممارسة الجنس عليها، فرضخت له، وواقعها مرتين، وبعد ما قضى وطره منها توجهت إلى منزل والديها ورافقها للتأكد من نواياها .
عبدالسلام أحيزون – جريدة الاخبار