و التي أشرفت على تدشينها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان”، تعد الأولى من نوعها في المملكة.
وأضاف السيد الوردي أن هذه المصلحة، التي تم إنجازها في إطار تنفيذ المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان بين الوزارة والمؤسسة، أقيمت على مساحة 860 متر مربع بغلاف مالي يقدر ب 10 ملايين درهم ممولة من طرف مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، والوزارة وجهة الدار البيضاء الكبرى. وأشار الوزير إلى أن هذه المصلحة تهدف إلى رعاية المرضى المصابين بسرطان الدم وخاصة اللوكيميا الحادة النخاعية التي تصيب البالغين.
وأضاف السيد الوردي أنه في الوقت الذي يتزايد فيه المغاربة المصابون بهذا النوع من المرض، لا توجد وسائل كافية للتكفل بالمرضى، مبرزا أن مستشفيين متخصصين سيتم تشييدهما قريبا بمراكش وفاس لعلاج هذا المرض. تجدر الإشارة إلى أنه نظرا لخصوصية هذا المرض، سيتم التكفل بالمصابين في وحدات أمراض الدم المتخصصة التي تتوفر على الكفاءات المؤهلة من الأطباء والممرضين، وسيتم معالجة المرضى في بنيات متخصصة تتوفر على غرف “نظيفة”، مستفيدة من قاعدة تقنية بيولوجية متخصصة في أمراض الدم وعلم الأحياء الدقيقة وعلم الفطريات.
ويمكن لهذه الوحدة أن تستقبل حتى 400 حالة جديدة في السنة عبر تحسين النتائج العلاجية بهدف تخفيض الوفيات المبكرة المرتبطة بالعدوى، والوصول إلى معدلات التعافي المسجلة في البلدان الغربية، والتي يمكن أن تصل من 70 إلى 90 في المائة.