عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
يشكل المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بسيدي علال البحراوي نموذجا للمؤسسات الاجتماعية الحديثة التي تم إنشاؤها بتعليمات ملكية سامية نظرا لما يوليه جلالته من اهتمام بالغ لفئة المسنين ، المركز المذكور تسيره الجمعية الخيرية للتكافل الاجتماعي بسيدي علال البحراوي برئاسة السعدية صنيبة والذي تم إنجازه من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة إجمالية 800 مليون سنتيم على وعاء عقاري قدر بـ 4560 متر مربع تبرع به المجلس الجماعي لسيدي علال البحراوي ،ويضم مرافق مهمة من ادارة ومراقد مخصصة لاستقبال 48 شخص( 24 من النساء و 24 من الرجال) ، ومصالح استشفائية وطبية وصيدلية ومستودعا، ومقصفا وقاعات للجلوس ، ومساحة خضراء شاسعة غير مغطاة استجابة لإكراهات حركية الأشخاص المسنين.
ويهدف المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالبحراوي الذي وفرت له الجمعية الخيرية لرعاية المسنين طاقما من الموارد البشرية برئاسة السعدية صنيبة إلى التكفل بإيواء وإطعام، والمتابعة الطبية، والسهر على راحة الأشخاص المسنين، ممن لا دخل لهم، ولا دعم عائلي؛وتحسين ظروف عيش الأشخاص المسنين، الذين يعيشون في وضعية هشة، وخاصة.، بالإضافة إلى تطوير أسلوب جيد في تدبير الخدمات المقدمة لهذه الفئة من الساكنة.ويعد هذاذ المشروع نقلة كبيرة لتلبية احتياجات المسنين وتوفير الرعاية القصوى لهم، وقد سعى القائمون عليه ليكون واحة بمعنى الكلمة تتوافر فيها كل احتياجاتهم الصحية والاجتماعية والترويحية.
وفي حديث لها مع تيفلت بريس عبرت السعدية صنيبة رئيسة الجمعية حاملة ومسيرة المشروع على سعادتها بافتتاح هذا المركز، مؤكدة أنه سيمنح حياة كريمة وراحة كبيرة لعدد من المسنين الذين طالما انتظروا هذه اللحظة ، موجهة شكرها وامتنانها لجلالة لملك محمد السادس نصره الله الذي يولي أهمية كبيره وخاصة لهذه الفئة الهشة.
كما لم تدع الفرصة تمر لتتقدم بالشكر لمؤسسة محمد الخامس للتضامن وعامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات الذي وفر سيارة خاصة لنقل المسنين من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة 35 مليون سنتيم بالإضافة على تقديم الدعم اللازم بشكل مستمر ، كما شكرت صنيبة باشا البحراوي ورئيس المجلس الجماعي الذي وفر الوعاء العقاري وكل من ساهم من قريب أو بعيد في ان ترى هذه المعلمة الاجتماعية النور.
ولقد فتح المركز أبوابه للمسنين الذين كانت تتكفل بهم الجمعية الخيرية بالبحراوي بداية شهر ماي الماضي في ظل الحجر الصحي ،حيث ارتأت مؤسسة محمد الخامس بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية فتح أبواب هذه المعلمة الاجتماعية خلال هذه الظروف الاستثنائية لتحسين ظروف عيش هذه الفئة وحمايتها من خطر الإصابة بفيروس كورونا.


















