الرئيسية أخبار محلية بمناسبة عيد الأضحى شركة SOS تنظم بشراكة مع المجلس البلدي حملة بيئية تحسيسية بمدينة تيفلت .

بمناسبة عيد الأضحى شركة SOS تنظم بشراكة مع المجلس البلدي حملة بيئية تحسيسية بمدينة تيفلت .

كتبه كتب في 30 يوليو 2020 - 6:25 م
مشاركة

عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس

في إطار الحملات التحسيسية باهمية النظافة داخل مدينة تيفلت وبمناسبة عيد الأضحى المبارك ومن اجل توفير جو بيئي وإحياء هذه المناسبة الدينية في ظروف صحية، نظمت شركة تدبير قطاع النظافة SOS بشراكة مع الجماعة الحضرية لمدينة تيفلت حملة بيئية تحسيسية تحت شعار “تصرف بسيط يعني الكثير لبيئتنا”.
كما وفرت شركة النظافة SOS ستة أطنان من الاكياس البلاستيكية تم توزيعها على الساكنة بجميع ارجاء المدينة، وقامت الشركة بتوفير كذلك العديد من الحاويات الجديدة وكذا سلات مهملات تم تثبيتها بالفضاءات الخضراء والحدائق والساحات ، ووضع لافتات على جنبات الطريق وكذلك في الاماكن العمومية تحت شعار “نضافة مدينتنا مسؤوليتنا جميعا” ،بالاضافة إلى توزيع ملصقات تدعو المواطنين والمواطنات الارشادات التالية :

  • جمع بقايا الأمعاء وغيرها من النفايات في اكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق وإخراجها وقت مرور شاحنة القمامة.
  • وضع الأكياس البلاستيكية في الحاويات المخصصة لها.
  • تجنب وضع المواد المشتعلة في الحاويات البلاستيكية.
  • احترام التدابير الوقائية من كوفيد 19.

وتهف هده العملية إلى تحسيس الساكنة بضرورة تغيير سلوكيات المواطن تجاه مجاله البيئي، وكذا بأهمية مساهمته في نظافة المدينة.
وفي حديث خص به السيد اليزيدي مدير شركة SOS تيفلت بريس، اكد أنهم نظموا حملة بيئية بمعية المجلس الجماعي من أجل عيد أضحى دون نفايات بمدينة تيفلت ،وزعت خلالها  أكياسا بلاستيكية، بالإضافة إلى تحسيس الساكنة بضرورة تحمل مسؤوليتها اتجاه بيئتها ،واضاف اليزيدي ان  نظافة الحي تبدأ بنظافة محيط المنزل ، مشيرا أن شركة SOS وفرت الأكياس البلاستيكية الكافية مساهمة منها في توفير الاجواء المناسبة لمرور عيد الاضحى على أحسن ما يرام فيما يخص النظافة ،كما دعا ساكنة مدينة تيفلت وضع مخلفات الأضحية في أكياس بلاستيكية  وربطها جيدا ومن ثم وضع تلك الأكياس في البراميل أو الحاويات المخصصة لها .وفي ختام كلمته شدد على ضرورة مساهمة الجميع بالسلوك المواطن للحفاظ على البيئة .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *