الرئيسية أخبار محلية بالصور عمال شركة SOS للنظافة بتيفلت قاموا بمجهودات جبارة لجمع مخلفات الأضاحي يوم عيد الأضحى.

بالصور عمال شركة SOS للنظافة بتيفلت قاموا بمجهودات جبارة لجمع مخلفات الأضاحي يوم عيد الأضحى.

كتبه كتب في 1 أغسطس 2020 - 12:48 ص
مشاركة

عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس

مع حلول عيد الأضحى تزداد معاناة عمال النظافة التابعين لشركة SOS تيفلت مع جمع النفايات المنزلية وكنس الشوارع والأزقة، ويمنحون مزيدا من أوقاتهم لجعل فضاءات المدينة تكتسي حلة جميلة وتدب فيها الحياة من جديد، ساهرين على نظافة البيئة وراحة المواطنين.
بمدينة تيفلت شكل أداء عمال النظافة، خلال يوم عيد الأضحى المبارك، موضوعا لانطباعات إيجابية لشريحة عريضة من المواطنين، الذين أبانوا عن ارتياحهم لحرص العمال على تفادي تراكم النفايات الناتجة عن أنشطة ذبح الأضاحي.
فبعد تمكينهم من ساعات قليلة لذبح أضاحيهم رفقة أفراد أسرهم تحول عمال النظافة مباشرة إلى نقل أكوام من الأزبال من مخلفات عمليات الذبح.حيث جندت شركة تدبير قطاع النظافة SOS بتيفلت تحت إشراف مديرها السيد اليزيدي كافة مواردها البشرية ووسائلها اللوجستيكية و آلياتها الثقيلة، لجمع الأكوام الكبيرة من بقايا الذبائح والعلف، وسيستمر عمال النظافة طيلة يوم العيد وثاني ايام العيد في جمع النفايات دون توقف في مختلف احياء مدينة تيفلت.
ولقد استخدمت شركة SOS كافة الياتها من شاحنات الأشغال، والشاحنات الصغيرة وشاحنات حمل الصناديق، إضافة إلى جرافة، كما قامت بتوزيع حوالي 6 اطنان من الأكياس البلاستيكية.
وتتوقع شركتا النظافة أن تتضاعف كمية الأزبال يوم العيد واليومين الموالين،ونظمت شركة SOS بمعية المجلس البلدي لتيفلت حملة تحسيسية قامت خلالها بتعليق اللافتات وتوزيع الملصقات التي توضح لمواطنين كيفية التعامل مع مخلفات الأضحية بشكل سليم حفاظا على نظافة الحي والمدينة والبيئة عموما .

وقام عمال الشركة بعد تفريع الحاويات بشتى انواعها الكبيرة والصغيرة من النفايات تم غسلها وتعقيمها لازالة الروائح الكريهة الناجمة عن مخلفات الأضاحي.

ونظرا للمجهودات الجبارة التي بذلوها حظي عمال النظافة الذين تجندوا لأداء مهامهم منذ منتصف نهار الجمعة الذي صادف أول أيام النحر، بنصيب وافر من ثناء المتتبعين لأداء عملهم، حيث اعتبروا أن هذه الشريحة من المواطنين لها فضل عظيم على باقي أفراد المجتمع، خاصة في يوم عيد الأضحى الذي يعتبر يوم عطلة لمعظم الفئات، في حين يتجند هؤلاء لتنظيف المدينة من مخلفات الأضاحي.

إن أقل ما يمكن أن يقال في حق هذه الفئة؛ هو الشكر الجزيل على ما بذلوه ويبذلون من مجهودات، سواء خلال أيام العيد، أو خلال باقي أيام السنة، فتحية لجنود الخفاء الذين يسهرون على نظافة مدينتنا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *