عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس
ان ثقافة التكريم هي ثقافة الحب والوفاء والتقدير والاحترام والعرفان والشكر ، ثقافة لا يمارسها ولا يحافظ عليها الا كل مخلص شريف ،نبيل وأمين، صادق وخلوق . فالامتنان والاعتراف بالجميل يشير الي سواء النفس وقوة الشخصية وحسن التربية وسلامة الروح .مبادئ كانت المحرك الرئيسي لتنظيم ثانوية عبد الكريم الخطابي التأهيلية بمدينة تيفلت مساء أمس الثلاثاء 13 يوليوز الجاري تحت شعار “التقاعد أفق آخر بألوان الربيع” حفل تكريم ثلة من الأساتذة المحالين على التقاعد ،بحضور رؤساء كل من مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية و مصلحة الامتحانات ومصلحة الشؤون القانونية والمالية بالمديرية الإقليمية بالخميسات ،وممثل هيئة التفتيش ومجموعة من الأطر الإدارية والتربوية وافراد عائلات المحتفى بهم بالإضافة إلى العديد من الشعراء وفعاليات نقابية.
في البداية تلا على مسامع الحاضرين الأستاذ محمد براز آيات بينات من الذكر الحكيم وبعد ذلك وقف الجميع احتراما للنشيذ الوطني ، وبذات المناسبة تمت تلاوة الفاتحة ترحما على زوج الأستاذة مفيد ضابط الشرطة رشيد امزيان الذي وافته المنية مؤخرا ،وبعد ذلك قدم الأستاذ محمد الرياحي الذي نشط الحفل بامتياز للحاضرين الأساتذة المحتفى بهم وهم : محمد بالخاوي – ميمون أزكزى – مولاي أحمد عبيدي – أمينة الورطيطي – سومية مشراوي – عبد السلام كرماح – يامنة ايت أوعزو – الزهرة شليح – فاطنة المفيد – نجاة الراحل – عبد القادر البغدادي، منوها بمجهوداتهم الجبارة طيلة مسارهم المهني ،وبعد ذلك أعطى الكلمة لمدير المؤسسة الأستاذ محمد المريني الذي أشاد بالأساتذة المحتفى بهم منوها بعطائهم وأخلاقهم الحميدة ومهنيتهم ،حيث لم يبخلوا يوما في إنجاز الرسالة النبيلة الموكولة إليهم ،شاكرا لهم عطاءهم والتزامهم بالقيم الحميدة في تعاملهم مع الجميع .
وفي كلمة باسم المديرية الإقليمية بالخميسات شكر الأستاذ عليمو رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية الأطر المحتفى بها معتبرا هذا الحفل التفاتة وفاء وعرفان للأساتذة الذين انهوا خدمتهم بالمؤسسة بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية ونكران الذات في ميدان التربية والتعليم ،مبلغا لهم تحيات المدير الإقليمي الأستاذ خالد الذي منعته ظروف قاهرة من الحضور.
وباسم أساتذة المؤسسة قدم الأستاذ محمد بوسعدان كلمة نوه فيها بالخصال الحميدة التي يتمتع بها الأستاذة المحالين على التقاعد ، أطال الله بقاءهم ، حيث كانوا اوفياء لعملهم وأصدقائهم، متسمين بالتضحية ونكران الذات، صبورين محبين لتلامذتهم ، أتموا رسالتهم التربوية والتعليمية في أحسن الظروف ، متمنيا لهم الصحة والعافية .
وعرف الحفل تقديم مجموعة من الشهادات في حق الاساتذة المحتفى بهم كانت عبارة عن تحية تقدير واعتزاز ، وشكرهم على غخلاصهم وتفانيهم في آداء رسالتهم النبيلة.
وقدم الشعراء الحاضرين كل من نور الدين بوصبع وآمال الرحماوي وايت بولمان قصائد شعرية وزجلية أتحفت الحاضرين ،واغتم المحتفى به الأستاذ والشاعر محمد بالخاوري المناسبة لتقديم قصيدتين شعريتين ،كما تم عرض الفيلم القاصر قادرABLE الفائز مؤخرا بجائزة مسابقة دولية للفيلم القصير مؤخرا ، وعرض على انظار الحاضرين شريط مسار أستاذ يحكي عن مسار الأستاذ محمد بالخاوري .
واختتم هذا الحفل الراقي البهيج بتوزيع الهدايا على الأساتذة المحتفى بهم وبعدها أقيم حفل شاي على شرف الضيوف الكرام .















































