الضحايا نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر الشرطة بالحي الحسني في البيضاء
أوقفت المصالح الأمنية بالدار البيضاء، الليلة قبل الماضية، صاحبة وكالة للأسفار متهمة بالنصب على أزيد من 700 شخص كانوا يريدون أداء العمرة. وأوضح مصدر مطلع أن توقيف المتهمة تم داخل مقر وكالة الأسفار التي تملكها بمنطقة «بوسيجور» بالحي الحسني من طرف فرقة الصقور، التي كانت تمر بالقرب من مقر الوكالة ولاحظت احتجاجات الزبناء على صاحبة الوكالة.
وأكد المصدر نفسه أن الضحايا رافقوا صاحبة الوكالة البنكية إلى مقر الأمن الإقليمي للحي الحسني، حيث نفذوا وقفة احتجاجية أمام المقر الأمني المذكور للمطالبة باستعادة الأموال التي دفعوها مقابل الحصول على خدمات وكالة الأسفار، مضيفا أن عددا من الضحايا سبق أن قدموا شكايات إلى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء من أجل النصب في مواجهة صاحبة وكالة الأسفار.
وذكر المصدر ذاته أن الضحايا التحقوا، مساء أول أمس الأربعاء، بمقر وكالة الأسفار من أجل الاحتجاج على عدم وفاء الوكالة بالتزاماتها تجاه زبنائها ومطالبتها بإعادة المبالغ المالية التي سبق أن قدموها مقابل الحصول على خدماتها، موضحا أن حالة من الشنآن حصلت داخل مقر الوكالة، مما جعل رجال أمن من فرقة الصقور يدخلون على الخط ويقومون بإيقاف المسؤولة عن الوكالة، التي تم نقلها إلى مقر الأمن الإقليمي بالحي الحسني من أجل الاستماع إليها بخصوص التهم الموجهة إليها من طرف الضحايا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض زبناء وكالة الأسفار المذكورة ينحدرون من مدن صغيرة محيطة بالدار البيضاء قدموا جميع الوثائق الخاصة بالاستفادة من العمرة، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك وقدمت لهم مبررات اعتبروها غير مقبولة وهو ما دفعهم إلى تقديم شكاية أمام النيابة العامة والاحتجاج أمام مقر وكالة الأسفار المذكورة.
واعتبر المصدر ذاته أن هذه الأحداث أصبحت مألوفة بمدينة الدار البيضاء، حيث يعمد أصحاب بعض وكالات الأسفار إلى استخلاص مبالغ مالية مهمة من الزبناء خاصة لأداء مناسك الحج والعمرة، قبل أن يختفوا عن الأنظار ويتبين للزبناء أنهم كانوا ضحية عملية نصب كبيرة فقدوا خلالها مبالغ مالية مهمة.