أقاموا حاجزا وهميا على الطريق السيار بين الفنيدق وتطوان واعتدوا على كثير من السائقين
الولائية للشــرطة القضــائية باعتـقالهما أول أمس، كما تم العثور على جهاز لاسلكي خاص بأحد عمداء الأمن كانا يستعملانه في عملياتهما، إضافة إلى التنصت على المكالمات الداخلية بين عناصر الأمن. بعدما كانا يقيمان حواجز أمنية وهمية، بهدف السطو على السيارات وسرقتها.
فك خيوط هذا الحاجز الأمني الوهمي، استغرق أكثر من 9 أيام، تنفست بعدها ولاية أمن تطوان الصعداء، خصوصا وأن أوامر عليا صدرت إليها تقضي بتوقيف أصحاب الحاجز الأمني بلباس عسكري، في أقرب وقت، بعدما أوقف ثلاثة أفراد شخصا يحمل الجنسية الهولندية بالطريق السيار الرابط بين مدينتي الفنيدق وتطوان، على الساعة الثالثة والنصف فجرا.
وأكد الضحية أن ثلاثة أشخاص كانوا يرتدون لباسا شبه عسكري، ويحملون أجهزة اتصال لاسلكي، مثل تلك التي تستعملها أجهزة الأمن، أوقفوه بالطريق السيار، بعدما اعتقد أن الأمر يتعلق بحاجز أمني، ليفاجأ باقتحام سيارته وسط سلسلة من اللكمات والترهيب النفسي والتهديد بقتله، كما قاموا بتصفيد يديه، قبل رميه والتخلي عنه بمحاذاة الطريق السيار.
وفوجئت مصالح الأمن بهوية المتهمين، اللذين يعملان ضمن صفوف الأمن بطنجة منذ أكثر من 5 سنوات، حيث جاء الاعتقال بعدما تم توقيف شاب بمدينة الفنيدق اشتبه في علاقته بنصب حاجز تفتيش مزيف للمواطن ذي الجنسية الهولندية. ومازالت التحقيقات الأمنية مستمرة مع الشرطيين لمعرفة الأسباب التي دفعتهما إلى السطو على السائقين وسرقة سياراتهم، في الوقت الذي كان عليهما حماية المواطنين من اللصوص والمنحرفين.
وأكد مصدرنا أنه سيتم تقديم الشرطيين والمعتقل الثالث أمام الوكيل العام للملك يوم غد الأحد للاستماع إليهم، وتحديد التهم الموجهة إليهم.
جمال وهبي/المساء